أعيد انتخاب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة السلة المنتهية ولايته، رابح بوعريفي، على رأس الهيئة الاتحادية للعهدة الأولمبية 2021-2024، خلال أشغال الجمعية العامة الانتخابية “المكررة” التي جرت اليوم السبت بالجزائر العاصمة.

وألغيت نتائج الجمعية العامة الانتخابية للهيئة الفيدرالية التي جرت في 10 أبريل الماضي من قبل اللجنة الوطنية لمتابعة مسار تجديد هياكل الهيئات الرياضية الوطنية بناء على الطعون المقدمة من قبل بعض أعضاء الجمعية العامة.

وعلى ضوء هذا، شهدت هذه المعركة الانتخابية الثانية تنافسا بين مترشحين اثنين هما رابح بوعريفي ورئيس نادي درارية وعضو المكتب الفيدرالي المنتهية ولايته، عبد الله مولة.

وقبل انطلاق أشغال الجمعية العامة الانتخابية “المكررة”، انسحب ثلاثة مترشحين ويتعلق الأمر بكل من رمزي بلحاج، مهدي أوسيف و زكرياء لحمر.

وتحصل بوعريفي على مجموع 37 صوتا، مقابل 25 لمنافسه مولة وثلاث بطاقات ملغاة من أصل 65 عضوا يحق لهم التصويت، ليؤكد بذلك نتائج الجمعية الانتخابية الأولى، التي أسفرت على تربع بوعريفي على كرسي رئاسة الاتحادية لثالث عهدة، عقب عودته للهيئة الفيدرالية عام 2019.

فبعد عودته على رأس اتحادية كرة السلة عام 2019 عقب صدور العفو من طرف وزارة الشباب و الرياضة، اثر سحب الثقة من الرئيس السابق علي سليماني، ترشح بوعريفي لعهدة ثانية بعد العهدة الأولى (2013-2016).

وفي تصريح لـ “وأج” عبر بوعريفي عن “ارتياحه للشفافية التي ميزت اشغال الجمعية الانتخابية، معتبرا بأن اتحادية كرة السلة أعطت المثل في تنظيم انتخابات حرة و ديمقراطية”.



وأضاف: “أعضاء الجمعية العامة اختاروني للمرة الثانية لقيادة الاتحادية الجزائرية لكرة السلة لعهدة جديدة. يجب علينا الآن أن نضع الخلافات جانبا والتركيز على العمل وتغليب المصلحة العامة لرياضة كرة السلة”.

وبخصوص مخططاته قال بوعريفي (66 سنة): “سنواصل تنفيذ برنامج عملنا الذي يعتمد بالدرجة الأولى علي تقنيي الميدان و الذي تتمثل أولوياتهم في التكوين القاعدي والمتين للأصناف الشبانية، و تأطير الرابطات، مع إعطائها كل الامكانيات الضرورية لتطويرها، وإعادة رسكلة المدربين و الحكام من طرف خبراء دوليين”.

وحول استئناف المنافسة بعد سنة كاملة من التوقف نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، عبر بوعريفي عن “تشاؤمه بخصوص استئناف محتمل للمنافسة هذا الموسم رغم عدة اجتماعات عقدها مع أندية القسم الممتاز”.

وأوضح رئيس الهيئة الفيدرالية في هذا السياق: “لقد اقترحنا صيغة منافسة غير مسبوقة من أجل السماح للاعبين باستئناف النشاط الرياضي، لكن رفض وزارة الشباب والرياضة بتسريح مساعدة مالية تسمح للأندية باستئناف نشاطها، حال دون تجسيد هذه المبادرة. إذا، فنحن ذاهبون نحو موسم أبيض جديد، و استئناف المنافسة مبرمج لموسم -2021-2022- ابتداء من شهر سبتمبر المقبل”.

وبالإضافة إلى انتخاب رئيس الاتحادية، قامت الجمعية العامة بانتخاب المكتب الفيدرالي الجديد والمتشكل من 9 أعضاء، مع الإشارة الي انسحاب ثلاثة مترشحين قبل بداية العملية الانتخابية وهم: تاج الدين صحراوي، حليم تيمزورت و سهام لوزري.