لم تكد إدارة جمعية الخروب تخرج من مشاكل الإعانات وغياب السيولة المالية، لتسديد مستحقات اللاعبين، إضافة إلى غرامات الموسم الفارط المقدرة بـ208 مليون سنتيم، حتى سقطت عليها مشكلة إضافية تعقد الأمور أكثر داخل الفريق ويتعلق الأمر بديون الشركة المحترفة التي لا تزال تلاحق الجمعية، وكان رئيس جمعية الخروب الحالي قد أكد ضرورة إعلان إفلاس الشركة وحلها نهائيا لتفادي مشاكلها، ولكن المساهمين لم يبادروا إلى القيام بهذه العملية، لتكون ادارة الفريق ملزمة بدفع ما قيمته مليار و100 مليون سنتيم.

يعيش فريق جمعية الخروب وضعية غامضة في الوقت الراهن، بالنظر للوضعية المالية الصعبة، حيث طفت على السطح مشكلة جديدة، تتعلق بديون الرابطة العالقة منذ مواسم والتي ترتبط بضرورة تصفية الشركة المحترفة التي تكفلت بتسيير شؤون النادي منذ سنة 2010، حيث أكدت مصادر داخل بيت الفريق أن إدارة جمعية الخروب ستكون ملزمة بتصفية الشركة المحترفة قبل بداية الموسم الجديد، وهذا لكي تمر إلى عهد جديد وبطريقة قانونية، لاسيما وأن أمور الشركة المحترفة لا تزال عالقة وغامضة إلى حد الآن، وخير دليل ما يحدث فيما يخص قضية ديون لجنة المنازعات التي صدرت بحق الفريق.
وأضحى فريق جمعية الخروب ملزما بإيجاد حل للشركة المحترفة التي كانت ترعى الفريق في عهد الاحتراف، ورغم أنها لم تعد تنشط منذ مواسم خلت، ولكنها تبقى مشكلا يعيق الفريق مستقبلا، حيث يبقى مصير جمعية الخروب خلال الموسم الجديد مرتبطا بكيفية إيجاد حل لهذا الكيان الذي لا يزال يحوي الكثير من الأمور الغامضة، والتي سيدفع الفريق ثمنها إن لم تجد طريقها إلى الحل في أقرب وقت ممكن، رغم أن بعض المساهمين كانوا قد أبدوا استعدادهم في وقت سابق لإيجاد حل لهذه القضية والإسراع في تصفية الشركة، ولكن الأمور سرعان ما عادت للركود مجددا.