أكد المدير العام للجنة التنظيمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط سليم إلاس ، مؤخرا، أن نسبة تقدم الأشغال الجارية بالمركب الرياضي الجديد ، الذي سيحتضن الجزء الأكبر من الألعاب ، تتراوح ما بين 60 و95 بالمئة.

و للتذكير، جاء في تصريح سليم إلاس في هذا السياق ، خلال حملة التشجير التي احتضنها مشروع القرية الأولمبية: «هناك فرعين من المنشآت فهناك الجديدة التي هي في طور الإنجاز منها الملعب الرئيسي الذي وصلت الأشغال به نسبة 95 بالمئة ، والمنشآت المجاورة له كالمركب المائي والقاعة متعددة الرياضات واللذين وصلت نسبة الأشغال بهما تقريبا 60 بالمئة ، وهناك المنشآت الأخرى (الفرع الثاني) التي تعرف عملية تأهيل منها قصر الرياضات الذي تم تجهيزه وسنشرع بتنظيم بعض المباريات التجريبية به فيما نرتقب تسلم بقية المنشآت التي تخضع للتأهيل بداية من شهر جوان أي قبل سنة عن موعد الألعاب ، حتى نجري عليها بعض المنافسات لنستعد جيدا للحدث المتوسطي».

ويعي سليم إلاس وفريق العمل الذي يديره جيدا التحدي الذي ينتظرهم، حيث قال في هذا السياق: «بالنسبة لنا 18 شهرا عن موعد الألعاب هي غدا ، فنحن في الخط المستقيم الأخير حيث نسعى للتدقيق في كل التفاصيل ، فالفترة المتبقية هي قصيرة جدا وكل فرقنا مجندة للعمل من أجل أن نكون في أتم الجاهزية للحدث». كما يجدر التذكير في ذات السياق أن اجتماعا بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022 انعقد قبل أكثر من 10 أيام وأسفر عن جملة من القرارات الجديدة والهادفة إلى إنجاح الحدث والإسراع في تسليم المنشآت من بين هذه القرارات «تسليم الملعب الأولمبي في 31 مارس 2021، والقرية المتوسطية في 30 جوان 2021 والمركب المائي والقاعة متعددة الرياضات في 30 سبتمبر 2021 كأقصى أجل». ومن بين أبرز القرارات كذلك «إنشاء مركز للصحافة بوهران خاص بالألعاب»، و«تطوير برامج مخصصة للألعاب في القنوات التلفزيونية والإذاعية العمومية» وذلك في إطار الاتصال والترويج للألعاب على المستويين الوطني والدولي.

كما تقرر أيضا «استلام المحطة الجوية الجديدة لمطار وهران الدولي في ديسمبر 2021 كأقصى أجل»، و«تعزيز القدرة الاستيعابية للفنادق من خلال تسليم منشآت جديدة وتطوير المنشآت القائمة» في سياق استقبال المشاركين وإيوائهم.

وفيما يخص استيراد المعدات الضرورية لتنظيم الألعاب «سيتم اعتماد إجراءات مبسطة للجمركة لتسهيل عمليات الاستيراد النهائية والمؤقتة» حسبما جاء في بيان وزارة الشباب والرياضة.