جدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، حربه “القذرة” على الجزائر، بتصريحات غريبة، حملت في طياتها الخلفيات السياسية التي يسعى إلى استثمارها في الشق الرياضي والكروي بالخصوص، كما فضح نفسه من خلال الممارسات التي تمت مؤخرا، بعد القيام بتعديل قانون “الكاف” لإبعاد الصحراء الغربية من الخارطة الكروية الإفريقية.

فضح فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نفسه حين أكد في تصريحات إعلامية أن الغاية من إحداث تعديلات في قانون “الكاف” هي قطع الطريق على الدول التي تعترض طريق المغرب حسب زعمه، حيث نقلت جريدة “الصباح” تصريحات لقجع قائلة بأن هذا الأخير برر تعديل المادة الرابعة من النظام الأساسي للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بغية “قطع الطريق على الدول المتحرشة بوحدة المملكة الترابية”، واصفا الجمهورية الصحراوية بـ”الكيان الوهمي”، وهو ما يعكس الممارسات السياسية التي تقوم بها المغرب في الشق الكروي، حيث شن لقجع حربا غير بريئة على الجزائر وبلدان أخرى تساند القضية الصحراوية في “القارة السمراء”، حيث وصفهم بـ”الخصوم” الذين دفعوا المغرب إلى المساهمة في تعديل قانون “الكاف”، مضيفا أن بلده “نجح في إقفال الباب على المتربصين بالوحدة الترابية للمغرب”، وهي حرب إعلامية ودبلوماسية مباشرة على الجزائر، وإشارة واضحة إلى استغلال نفوذه في الكاف للتأثير سلبا على سمعة الجزائر سياسيا وكرويا.

وحسب صحيفة “الصباح”، فإن لقجع أوضح خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، بأن المغرب نجح في إغلاق الباب على أحلام المتربصين بوحدتنا الترابية (إشارة إلى الجزائر وجنوب إفريقيا وبلدان أخرى)، باعتماد شروط جديدة للتأثير سلبا على بعض القوانين السارية في هيئة “الكاف”، مشيرا إلى استغلال نفوذه لاتخاذ هذا الإجراء منذ انتخابه في عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم، بغية تجسيد مصالح المغرب، وبالمرة محاربة الجزائر بطرق مباشرة وأخرى غير مباشرة، بدليل الكواليس الممارسة مؤخرا خلال عملية انتخاب الرئيس الجديد للكاف.

وأشار لقجع إلى أن أهم شيء في هذا التعديل، هو مصادقة خير الدين زطشي، رئيس “الفاف”، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، الرئيس الجديد لـ”كاف”، عليه.

وذهب بعض المتتبعين، إلى وصف الخرجات الإعلامية لرئيس الجامعة الملكية المغربية بالاستعراضية، والتي يبقى الغاية من ورائها صب الزيت على النار، من خلال استغلال نفوذه في “الكاف” لشن حرب مباشرة على الجزائر سياسيا وكرويا.