قبلت لجنة الحوكمة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ”كاف”، ملفات ترشيح كل من المغربي فوزي لقجع، رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، والمصري هاني أبوريدة، والجزائري خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وغوستافو ندونغ، ممثل غينيا بيساو، للتنافس على مقاعد المكتب التنفيذي للفيفا.

ويتنافس الرباعي على مقعدين مخصصين للمنطقة الناطقة بالعربية والإسبانية والبرتغالية، وقد يتقلص لمقعد واحد حال قبول ترشيح الموريتاني أحمد ولد يحيى لرئاسة الاتحاد الأفريقي ”كاف“ وفوزه في الانتخابات المقبلة.

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد أكدت سابقا، أن ترشيح فوزي لقجع وهاني أبوريدة سيتم رفضهما؛ بسبب علاقتهما بالرئيس الملغاشي أحمد أحمد، الموقوف بتهم فساد والممنوع من الترشيح لخلافة نفسه، لكن ”فيفا“ ولجنة الحوكمة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وافقا على ملفاتهما.

وبقبول ترشيح فوزي لقجع وأبوريدة تزداد المنافسة بقوة على مقاعد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث بدأ الجزائري خير الدين زطشي حملة من الكاميرون التي تحتضن نهائيات أمم أفريقيا للمحليين.

وفي غياب التونسي طارق البشماوي، الذي كان يشغل مقعد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بجوار المصري هاني أبو ريدة على نفس المنطقة، فالترشيحات الحالية تصب في جانب المغربي فوزي لقجع  ليكون ممثلا لأفريقيا مع عودة المصري لمنصبه.

وفي انتظار حسم لجنة الحوكمة لملف الموريتاني أحمد ولد يحيى، الذي لم يقبل بشكل نهائي ملف ترشيحه لرئاسة ”كاف“ رفقة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، يبقى عدد المقاعد المتنافس عليها غير محسوم ومرتبط بمن يفوز برئاسة الكاف.

واحتج أحمد ولد يحيى على عدم حسم لجنة الحوكمة في ملف ترشيحه، وفرضها جلسة استماع إليه، وهدد باللجوء للوسائل القانونية والإدارية للحفاظ على حقوقه.