خلقت النتائج السلبية لنادي فتيات أقبو في دورة بلاي أوف البطولة الوطنية لكرة القدم النسوية الكثير من التساؤلات، بسبب التراجع الرهيب في مستوى زميلات اللاعبة غنية عيادي، اللواتي لم يتمكن من مجاراة نسق النفس الأخير من البطولة.فلم يتمكن النادي لحد الآن من تحقيق أول فوز له في دورة البلاي أوف النهائية، بالإضافة الى عدم تسجيل أي هدف في شباك منافسيه.

من القمة إلى القاع

تحولت أفراح نادي فتيات أقبو في الدور الأول الى عقم على جميع المستويات في الدور الثاني، بسبب النتائج غير المتوقعة والتي لم تجد الإدارة حلا لفك شفرتها، خاصة أن كل الإمكانيات متوفرة من أجل تحقيق النتائج الإيجابية، فالزاد البشري والموارد التي وضعها مسؤولوا النادي لا تتوفر حتى لدى أندية تلعب الريادة، فالإدارة مطالبة الى اعادة حساباتها وايجاد الحلول المناسبة للعودة الى سكة الإنتصارات.

هاجس الخبرة يعصف بالفريق

عند اقتراب “ستاد نيوز” من الإطار الفني والمسيرين وحتى اللاعبات، فإن الإستنتاج يتمحور حول نقص خبرة اللاعبات اللواتي يعتبرن شابات في اطار المشروع الذي يعكف النادي على تسطيره على أمد طويل يمتد لمواسم، لكن هذا لا يعد مبررا من أجل التحجج بالنتائج السلبية، بما أن النادي تسيد مجموعته في الدور الأول أمام فريقين يحتلان مرتبة أفضل منه في البلاي أوف.

هل المدرب ميرة يتحمل جزء من المسؤولية؟!

يبقى الجدل يسيطر على إدارة أقبو التي لم تكن راضية صراحة على المدرب الميرة، خاصة في الجزء الثاني من البطولة، حيث بات يتحمل جزء من المسؤولية في ظل التراجع الرهيب للنتائج وعدم ايجاد الحلول.هذا العجز تخلله فسخ العقد بين الطرفين بالتراضي قبل مواجهة جمعية الجزائر الوسطى في الجولة 4، وهو الشيء الذي يطرح العديد من التساؤلات حول طريقة اللعب واختيار اللاعبات وكذا الأمور التقنية التي لم تقنع محبي النادي.

الفريق في أيدي آمنة ولا خوف عليه في المستقبل

ورغم النتائج المحققة وغير مرضية، الا أن النادي سيقول كلمته في الموسم القادم، وهو الشيء الذي أكده لنا نائب الرئيس عمر مرابط، الذي قال أن الفريق لم يحقق النتائج المرجوة في الشطر الثاني، لكن لا يجب أن الإنقاص من عمل النادي على جميع المستويات في سبيل تطويرة كرة القدم النسوية، وهم كإدارة ولاعبات تعلموا كثيرا من نكسات هذا الموسم، وسيعملون على عدم تكرارها.

اللاعبات أدين أفضل مباراة في البلاي أوف أمام العاصميات

المتتبع لمباراة نادي فتيات أقبو أمام جمعية الجزائر الوسطى، يلاحظ أن الفريق سجل تحسنا ملحوظا في جميع خطوطه مع المدرب نذير، مقارنة بالمباريات السابقة التي كانت خارج الإطار.فالبجاويات تمكن من صنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، الا أن الحظ لم يسعفهن من تحقيق المراد، ضف الى ذلك الظلم التحكيمي الذي تعرض له الفريق الجريح، بسبب عدم احتساب ركلة جزاء شرعية في الشوط الثاني.