حل أمس الوفد الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة بالعاصمة اليابانية “طوكيو” على الساعة 12:00 بتوقيت الجزائر بعد الرحلة الشاقة التي انطلقت يوم الخميس، يأتي ذلك من أجل المشاركة في الألعاب شبه الأولمبية التي ستجري وقائعها في الفترة الممتدة من 24 اوت إلى غاية 5 سبتمبر 2021، والتي ستكون وفق شروط تنظيمية استثنائية بسبب تداعيات الجائحة الصحية التي تعيشها المعمورة من أجل حماية الوفود الرياضية.
عرفت البعثة الوطنية تواجد 60 رياضيا يتوزعون على 5 اختصاصات رياضية، والأمر يتعلق بكل من العاب القوى، كرة السلة على الكراسي رجال ونساء، الجيدو، رفع الأثقال، كرة الجرس رجال.
سيتنافس ممثلو الجزائر خلال فترة الألعاب شبه الأولمبية من أجل تحقيق أفضل نتيجة بالرغم من صعوبة المأمورية بالنظر للمشاركة الكبيرة في هذه الطبعة التي تسجل تواجد 165 دولة بمجموع 4400 رياضي يطمحون لكسب الميداليات والصعود لمنصات التتويج في 539 منافسة تشمل 22 اختصاص.
تعتبر الجزائر من بين الدول التي تتواجد ضمن جدول الترتيب الميداليات بمختلف المعادن خاصة بعد البروز اللافت في الطبعتين الماضيتين لكل من لندن وريو دي جانيرو 2012 و2016 على التوالي، وذلك راجع لروح التحدي الكبيرة الموجودة لدى فئة ذوي الهمم الذين تجاوزوا عقبة الاعاقة الجسدية من خلال الذهنية السليمة لدى كل طرف منهم، ما جعلهم دوما يغطون الإخفاقات التي تعاني منها رياضة الاسوياء، حيث تملك الجزائر 73 ميدالية في رصيدها على مر التاريخ في مشاركات العناصر الوطنية في أولمبياد الشبه أولمبي، من بينها 23 ذهبية، 18 فضية، 32 برونزية، فيما يعتبر الراحل محمد علاق أفضل رياضي جزائري في العاب برالمبية بمجموع 5 ذهبيات وبرونزية واحدة من ثلاث مشاركات.

رضوان يوسف : “وصلنا في ظروف جيدة وسنشرع في التدريبات التي تسبق المنافسة”
بهذا الصدد أكد الناخب الوطني لألعاب القوى رضوان يوسف في تصريح حصري لجريدة “الشعب” انهم وصلوا إلى طوكيو في ظروف جيدة في قوله “قمنا برحلة شاقة من الجزائر إلى اليابان مرورا بقطر من أجل المشاركة في الألعاب شبه الأولمبية التي ستجري من 24 أوت إلى 5 سبتمبر، والحمد وصلنا في ظروف جيدة ونرتاح قليلا وبعدها نشرع في التمارين التي تسبق المنافسة الرسمية، حتى نتمكن من تحقيق نتائج إيجابية بحول الله في هذا الموعد الكبير، بعد التعب والعمل الذي قمنا به من قبل وفي ظروف صعبة بسبب الجائحة ولهذا فان هدفنا تشريف الألوان الوطنية وحصد ثمار العمل الذي قمنا به في نفس الوقت”.
من جهتها نسيمة صايفي أكدت أنها تطمح للظفر بميدالية أولمبية في طوكيو والتي تبقى هدفها المباشر في قولها “يجب أن نكون ايجابيين في تفكيرنا حتى نرفع من المعنويات و نحقق نتائج إيجابية ولا نخيب امل الشعب الجزائري الذي ينتظر منا التألق”.
وتابعت كلامها قائلة “الرياضي في المستوى العالي همه الأول تحقيق ميدالية مهما كان معدنها، لتكون نتيجة عمل ومثابرة في هذا الموعد الكبير”.
وأضافت “نحن سنقدم كل ما علينا لرفع الراية الوطنية في هذا المحفل لتعويض ما لم يستطع عليه زملاءنا الرياضيين في الاولمبياد الأخير”.
وختمت حديثها “بكل صراحة كنا نأمل أن تكون على الأقل ميدالية واحدة للجزائر في الأولمبياد، الآن كل الضغط سيكون علينا حتى نمحي تلك الصورة ونسعد الجمهور الجزائري”.
يذكر أن المنافسة الرسمية ستنطلق يوم 24 أوت المقبل، وستكون كرة السلة على الكراسي لدى الرجال والنساء هي المعنية الأولى بتمثيل الراية الوطنية.