هدد فريق شبيبة الساورة، بالانسحاب من البطولة الوطنية الممتازة لكرة اليد رجال، والمقرر استئنافها يومي 2 و3 أفريل المقبل، لأسباب مالية، حسبما أعلن عنه النادي في بيان له.

كتب فريق الجنوب في صفحته الرسمية على “فايسبوك”، “بعد الإعلان عن استئناف المنافسة الوطنية لكرة اليد، ونظرا للضائقة المالية، في ظل شح الإعانات من السلطات المحلية (الولائية والبلدية)، وكذا المؤسسة الراعية “إنافور”، قد تضطر الإدارة  إلى الانسحاب من المنافسة، بعد معاناتها من تكاليف السفر والإيواء، باعتبارها أكبر فريق من حيث عدد التنقلات”. بعد توقفها في مارس 2020، بسبب تفشي جائحة “كورونا”، ستعود البطولة الممتازة لكرة اليد مطلع شهر أفريل المقبل، يومي 2 و3 منه. وبعد قرار وزارة الشباب والرياضة بالتشاور مع اللجنة العلمية لرصد ومتابعة جائحة “كورونا” (كوفيد-19)، تم السماح بإعادة فتح القاعات متعددة الرياضات والقاعات الرياضية تدريجيا، ابتداء من 3 فيفري. أضاف بيان النادي “وبعد كل التضحيات من أجل بلوغ المستوى العالي، ها هي الأمور الخارجة عن نطاق الرياضة، ترغم ممثل الجنوب الجزائري على التفكير في الانسحاب من المنافسات في الأيام القادمة، مع احتمالية حل فرع كرة اليد للنادي نهائيا”.

معلوم أن أحد ممثلي شبيبة الساورة، حضر اجتماع الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، رفقة ستة أندية أخرى، لمناقشة استئناف التدريبات وعودة المنافسة. وتوقفت البطولة الممتازة (رجال) في الجولة 13، بتاريخ 13 مارس 2020. في المجموعة الأولى، كان ناديا مولودية باتنة وشباب برج بوعريريج يتصدران الترتيب، في حين سيطر فريقا المجمع البترولي وشبيبة سكيكدة على المجموعة الثانية.