افتكت الجذافة الجزائرية أمينة روبة، يوم الأربعاء، الميدالية الفضية في تخصص 2000 متر للوزن الخفيف فئة الأساتذة (30-39 سنة)، في بطولة العالم للتجذيف داخل القاعة عن بعد، والجارية بين 23 و 27 فبراير الجاري.

وقطعت روبة المسافة في زمن 7 سا 23 ج 06 ثا، خلف الدنماركية ساريتا كريستينا هانسن المتوجة باللقب (7 سا 23 ثا 0 ج)، فيما عادت المرتبة الثالثة و الميدالية البرونزية للفرنسية فيرونيكا كوفرور (7 سا 26 ثا 09 ج).

وشاركت سبع رياضيات في هذا السباق، الذي يدخل ضمن تحضيرات الرياضية الجزائرية في المواعيد الدولية المقبلة.



و كانت أمينة روبة حلت سادسة بتوقيت 7د 24 ثا و 9 أج.م، في نهائي 2000م خفيف والتي أحرزت لقبه، البولونية كلوديا بنكراتي (7د 09 ثا و 8 ج.م).

خلال منافسات يوم الثلاثاء، نال الجذاف الجزائري، سيد علي بودينة، الميدالية البرونزية، لمسابقة 2000م، خفيف لبطولة العالم للتجذيف عن بعد داخل القاعة.

وحقق بودينة ، توقيتا قدره 6د 12ثا و 3 أج.م ، فيما عاد اللقب للألماني فلوريان رولر ( 6د 09ثا و 4 أج.م) متبوعا بالإيطالي مارتينو غوريتي ( 6د 10ثا و 7 أج.م).

و حل الجزائري الثاني، المشارك في المسابقة، محمد بلحاج في المرتبة ال10، بتوقيت 6د 41 ثا و 6 أج.م .

ويشارك 10 جذافين من  المنتخب الوطني في المسابقة العالمية، التي استقطبت 935 جذاف يمثلون 63 بلدا.

وتعد الاتحادية الدولية للتجذيف، من بين الهيئات الدولية القلائل التي نجحت في تنظيم مثل هذه  التظاهرات الرياضية الافتراضية، -بسبب جائحة كورونا- الصعبة من الناحية التقنية باعتبارها شبيهة ببطولات العالم المقامة سابقا.