يتطلع المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد للإطاحة بنظيره المغربي في افتتاح الدور الأول للبطولة العالمية  يوم  الخميس (00ر18) بالقاهرة (مصر), وضمان تأشيرة الدور الرئيسي للطبعة ال27.

وسيكون السباعي الجزائري مجبرا على تحسين صورته بعد غيابه في الطبعتين الأخيرتين للموعد القاري في 2017 (فرنسا) و2019 (الدنمارك-ألمانيا) قبل حصوله على المرتبة الثالثة في بطولة افريقيا 2020 بتونس التي سمحت له من حضور مونديال 2021 بمصر.

ويهدف لاعبو المدرب الفرنسي ألان بورت الي تسجيل انطلاقة إيجابية في “الداربي المغاربي” أمام المغرب الذي يشارك للمرة السابعة في تاريخه.

ولا مجال للتعثر في افتتاح المجموعة  السادسة بالنسبة للسباعي الجزائري باعتبار أن الجولة الثانية ستجمع ”الخضر”  بإيسلندا, منتخب غني عن التعريف في الكرة الصغيرة. وسيختتم المنتخب الوطني فعاليات الدور الأول بملاقاة البرتغال في الجولة الثالثة و الأخيرة.

وصرح الناخب الوطني بشان المنافس الاول قائلا: ”المنتخب المغربي تحسن كثيرا في السنوات الثماني الأخيرة ولكن سنحاول الاطاحة بهم. لقد  شاهدته الموسم الفارط, فهو يتوفر على تشكيلة  تتوفر على امكانيات لا باس بها ولكنها لم تلعب كثيرا وهو أمر مماثل للمنتخب الجزائري”.

وارتاح الطاقم الفني الوطني لعدم وجود حالات ايجابية لفيروس كورونا في تشكيلة ”الخضر” وهذا ما سيجعله يعتمد على خدمات جل اللاعبين على أرض ”الفراعنة”.



ومن جانبه, يطمح المنتخب المغربي   الي تحقيق المفاجئة والفوز في حرجته الاولى امام الجزائر من أجل تعزيز حظوظه في التأهل الي الدور الرئيسي.

وقال المدرب المغربي, نور الدين بوهاديوي بهذا الخصوص: ”إنه داربي افريقي ونحن نحترم كثيرا المنتخب الجزائري ولكن سنعمل من أجل تسجيل نتيجة إيجابية ضدهم تحسبا للدور القادم”.

ومعلوم أن المنتخب المغربي ضمن تأشيرة الموعد العالمي عقب حصوله على المرتبة السادسة في بطولة افريقيا 2020 بتونس.

ولحساب نفس الجولة عن المجموعة السادسة, يلاقي يوم غد الخميس (30ر20) المنتخب البرتغالي نظيره الايسلندي. وتقابلا كلا الفريقان الأسبوع الفارط في تصفيات كأس أمم أوروبا 2022. وعاد الفوز في اللقاء الأول للبرتغال 26-24, قبل أن يفوز المنتخب الايسلندي في اللقاء الثاني 32-23.

وسيشهد المونديال المصري هذه المرة ارتفاعا قياسيا في عدد البلدان المشاركة, من 24 إلى 32 منتخبا, من ضمنها ثلاثة مبتدئين, وهم الرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية والأوروغواي, الذين يستهلون مشاركتهم الأولى في تاريخ البطولة.