حددت الاتحادية الوطنية لكرة السلة، ثلاث طرق يمكن اتباعها من أجل الانطلاق في الموسم الرياضي 2020/ 2021، حسب ما كشفت عنه المديرية الفنية لنفس الفرع، والتي أشارت إلى أن هذه الفكرة تراعي اكتظاظ الرزنامة، في ظل الوضع الصحي السائد في البلاد، الذي فرض على الجميع ضرورة إيجاد حلول استثنائية لمسايرة الجائحة العالمية، بسبب انتشار فيروس ”كوفيد-19”.

في هذا الشأن، أكدت نفس المديرية، أن الهيئة الفدرالية اتخذت كل الإجراءات اللازمة لتسجيل عودة سليمة، بعد تسجيل موجة ثانية لوباء ”كورونا”، موضحة؛ ”نعيش موجة ثانية من الوباء العالمي، وهي أخطر من الأولى بكثير، لأنها تتزامن مع الإنفلونزا الموسمية، مما يعني أن الأمر حاليا لا يقتصر على فئة مُعينة والكل مهدد بخطر الإصابة بـ”كوفيد-19”، وهو ما يجعلنا نتخذ قرارات استثنائية على مستوى الاتحادية، خصوصا فيما يتعلق بالبطولة الوطنية في موسمها الجديد 2020 /2021، حتى نتمكن من تسيير الأمور بطريقة عادية، وبمعنى آخر، نحن نتواجد في ظروف استثنائية تتطلب حلولا استثنائية”. بالنظر إلى الوضع الصحي السائد، ذكر المصدر نفسه، أن هناك ثلاث صيغ من المفروض أن ينتهج الأنسب منها، بالتشاور مع كل الفاعلين في محيط كرة السلة، مبرزة أن الأقرب للتجسيد، هو الاعتماد على طريقة الدورات، للتقليل من التنقلات بين الأندية وحماية اللاعبين والمرافقين لهم، حيث تم تقليص عدد اللقاءات من 35 إلى 24 مباراة.

أضاف أن هناك صعوبة في تطبيق شروط البروتوكول الصحي، المطالب به من طرف وزارة الشباب والرياضية واللجنة العلمية، بسبب نقص الإمكانيات بالنسبة لأغلب الفرق التي تنشط في البطولة الوطنية، خاصة أنه يشترط تواجد كل فرد في غرفة لوحده، رغم إجراء الفحص ”بي سي آر”، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود احتمال آخر يتمثل في لعب دورة اللقب ودورة النزول، للتوفيق بين لقاءات الكأس والبطولة، لكن لا يوجد أي قرار رسمي إلى حد الآن، وكل شيء مرهون بمدى تطورات الوضعية الصحية.

من جانبه، تطرق المسؤول الأول عن الفرع، رابح بوعريفي، إلى الصعوبات التي تواجهها الكرة البرتقالية في الجزائر، قصد التأقلم مع الوضع الحالي، قائلا في هذا الشأن؛ ”المأمورية صعبة جدا، لأننا نستطيع العودة إلى المنافسة، والأندية لم تُباشر التحضيرات إلى حد الآن، بسبب البروتوكول الصحي، وغلق القاعات الرياضية جراء الجائحة، مما يعني أننا أمام مستقبل مجهول”. أضاف؛ ”أضف إلى ذلك، غياب النقل بين الولايات، الأمر طال الفرق الوطنية، بدليل أننا أوقفنا معسكر الفريق الوطني الأول الذي كان مقبلا على المشاركة في دورة رواندا المؤهلة للبطولة الأفريقية 2021، بسبب وُجود إصابات وسط التشكيلة والطاقمين الفني والطبي، وعدم قدرة المحترفين في الخارج، على الالتحاق بالمجموعة بسبب عدم فتح المجال الجوي، مما يؤكد أن كل شيء مرتبط بالجانب الصحي، ونحن نأمل في أن تنخفض حصيلة الإصابات ويعود الاستقرار، لكي نتمكن من تسيير الوضع”.