اعتبر المدير الفني للاتحادية الجزائرية لكرة الريشة (بادمينتون), محمد إيدير محلوس, أنه لا يمكن الحكم على مستوى عناصر المنتخب الوطني إلا من خلال مشاركتهم في دورات دولية.

وصرح محلوس في سؤال حول مدى تحسن مردود الفريق, قائلا : “من غير الممكن تقييم مستوى اللاعبين خلال التربصات التحضيرية فقط. الحكم عما إذا تطور الفريق أم لا يكون سوى من خلال المشاركة في دورات دولية”.

ودخلت النخبة الوطنية في معسكر تحضيري بمركز تجمع الفرق الوطنية بالسويدانية (غربي العاصمة), منذ أمس الأربعاء إلى غاية 30 نوفمبر الحالي, بمشاركة 11 لاعبا منهم 6 فتيات.

وتأسف المدير الفني لابتعاد العناصر الوطنية عن المنافسات الدولية, على قلتها, والتي باتت تلغى الواحدة تلو الأخرى بسبب تفشي فيروس كورونا عبر دول العالم. وقال ايضا : “هناك عدد من الدورات الدولية المفتوحة التي ألغيت في عدد من البلدان, وهذا الأمر لا يسمح لنا بالتعرف على الوجه الحقيقي للاعبين الذين يستعدون للمنافسات الهامة المقررة السنة المقبلة”.

ولعل أبرز المواعيد التي تنتظر التشكيلة الوطنية, هي البطولة الافريقية (اكابر/ذكور-اناث) المبرمجة من 15 إلى 21 فبراير 2021 بمدينة جوهانسبورغ الجنوب إفريقية.

من جهتهما, يتواجد الثنائي مدال صبري ومعمري كسيلة, المعني بالتأهل الى أولمبياد طوكيو, حاليا بمدينة بوردو (فرنسا) للتدرب رفقة أحد الأندية هناك تحت إشراف تقني فرنسي. ومعلوم أن هذا الثنائي مطالب بالمشاركة في أكبر عدد من الدورات الدولية المفتوحة بهدف حصد أكبر عدد من النقاط بغية الارتقاء في الترتيب الدولي من أجل افتكاك تأشيرة التأهل الى أولمبياد طوكيو المقررة الصيف المقبل.

ونوه المدير الفني بدعم اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية لهذا التربص. و اختتم قائلا : “استغل الفرصة لتقديم الشكر للجنة الاولمبية التي اتخذت على عاتقها تمويل تحضيرات الثنائي مدال-معمري بفرنسا لمدة 45 يوما, وهذا دعما له في سبيل نيل تذكرة العرس الأولمبي”.

وكان من المقرر ان يشارك هذا الزوجي في دورتين دوليتين في ديسمبر المقبل بكل من تركيا واليونان, إلا أن الاتحاد العالمي ألغاهما بسبب الأزمة الصحية التي يعيشها العالم اثر تفشي فيروس “كوفيد-19”.

في حين يرتقب أن يحضر ممثلا “الريشة” الجزائرية, دورة دولية مفتوحة بتايلاند, يناير القادم, في حال ما لم يتم إلغاؤها.