شكلت الصعوبات التي تواجهها لجنة تنظيم الألعاب المتوسطية بوهران 2022 وكذا تقييم الانجازات التي تحققت لحد الآن في إطار الاستعدادات الخاصة باحتضان هذا الموعد الجهوي، محور جلسة العمل التي أقيمت يوم الأحد بوهران بين اللجنة المعنية ووفد عن اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، بقيادة رئيسها الجديد عبد الرحمان حماد.

و أكد المدير العام للجنة التنظيم، سليم إيلاس، في بيان إعلامي، بأن الفرصة كانت مواتية بالنسبة له لتقديم صورة شاملة للإنجازات التي تحققت منذ تنصيبه على رأس اللجنة الوطنية لتنظيم الألعاب في شهر يوليو 2019، “كما تمت المناقشة، بين الطرفين، للمشاكل التي تواجهها اللجنة المنظمة للألعاب المتوسطية وهران-2022”.

و أضاف البيان بأن الرئيس الجديد للجنة الأولمبية والرياضية والأعضاء المرافقين له “تناوبوا على طرح الأسئلة المتعلقة بالبنية التحتية والتنظيم الرياضي والإقامة والاعتماد وموضوع الاتصال والترويج للألعاب، حيث تلقوا ردودا في هذا الشأن من طرف مختلف رؤساء اللجان الفرعية التابعة للجنة الوطنية للتنظيم”.

وختم نفس المصدر بالتأكيد على أن وفد اللجنة الأولمبية الوطنية عبر عن “إرادته القوية و استعداده الدائم لدعم اللجنة التحضيرية للألعاب المتوسطية وهران-2022 في مهمتها في خدمة الجزائر، لإنجاح تنظيم الطبعة التاسعة عشرة بوهران”.

جدير بالذكر أن الموعد المتوسطي الذي تحتضنه الجزائر للمرة الثانية في تاريخها بعدما استضافت نسخة سنة 1975 بالجزائر العاصمة، سيقام ما بين 25 يونيو و5 يوليو 2022.