قرر المكتب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية للشراع عدم تنظيم أي منافسة وطنية فيما تبقى من سنة 2020، بسبب عدم جاهزية الأندية التي لم تعد إلى التدريبات نظرا لاستمرار تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19)، حسب ما أفاده مصدر من الفيدرالية.

وأفاد المصدر أن المكتب الفيدرالي خلال اجتماعه قبل يومين، فضل تأجيل البطولات و الكؤوس حتى السنة المقبلة (2021) “قصد السماح للفرق بإجراء تحضيرات مناسبة”.

وكان من المقرر تنظيم منافستين “على الأقل” خلال الأشهر الأخير للسنة الحالية، غير أن المكتب فضل تأجيل المنافسات، كون التدريبات الأولى لاستعادة اللياقة البدنية تتطلب مدة تتراوح ما بين شهر ونصف وشهرين، حسب ما أوضحه ذات المصدر.

من جهة أخرى، جدد أعضاء المكتب رغبتهم في تنظيم البطولة العربية للاختصاصات الأولمبية (لازير: راديال-ستاندار وأر أس إكس) سبتمبر 2021 والتي كانت مبرمجة في سبتمبر الفارط إلا انها تأجلت بسبب الجائحة العالمية.

وترغب الاتحادية في تنظيم المنافسة العربية بغية الحفاظ على الألقاب المحققة في طبعة 2019 بالإسكندرية المصرية عن طريق حمزة بوراس وأمينة بريشي (أكابر/ أر أس إكس) ورامي بودرومة (أر أس إكس/ أقل من 19 سنة).

ويجري الفريق الوطني، المعني بأولمبياد 2021 بطوكيو اليابانية، تربصه التحضيري الثالث بمدرسة الشراع ببرج البحري (شرقي العاصمة) والذي انطلق يوم الخميس الفارط والمنتهي بتاريخ 25 أكتوبر.

ويتعلق المعسكر باختصاصي الألواح الشراعية “أر أس إكس” و لازير “ستاندار” و “راديال” بحضور ستة عناصر ويتعلق الأمر بكل من : حمزة بوراس – رمزي بوجعطيط – أمينة بريشي و كاتيا بلعباس (أر أس إكس)، زياني وسيم – كارسان مالية (لازير – ستنادار).

ويقود هذا التربص ثلاثة مدربين وهم : منار بوهاجيرة (أر أس إكس/ اناث)، ناصر قوجيل (أر أس إكس/ ذكور) وبن والي محمد (لازير: ذكور-إناث).

وكانت النخبة الوطنية قد أجرت تربصين، الأول من 20 أغسطس إلى غاية 4 سبتمبر، أما الثاني فقد جرى ما بين 15 و 30 سبتمبر الفارط بنفس المدرسة.    

جدير بالذكر أن الثنائي الجزائري، حمزة بوراس وأمينة بريشي قد ضمنا تأهلهما لأولمبياد طوكيو ، بفضل تتويجهما باللقب القاري عند الذكور والاناث، خلال البطولة الافريقية التي احتضنتها الجزائر في أكتوبر من السنة الماضية.