عقدت، صباح أمس، الاتحادية الجزائرية لكرة السلة جمعيتها العامة العادية حيث تمّت المصادقة خلالها على التقريرين المالي والأدبي لسنة 2019 في ظروف تنظيمية محكمة ميّزها الهدوء والروح الأخوية بين الجميع، وكان ذلك بمقر اللجنة الأولمبية ببن عكنون بحضور أكبر عدد من الأعضاء المعنيّين بالتصويت، في حين ستكون جمعية عامة استثنائية نهاية السنة من أجل تقييم العهدة الأولمبية 2017 / 2021.

عرفت الجمعية العامة قبول التقرير المالي باستثناء عضو واحد صوّت بـ «لا» بعدما عُرض البرنامج الخاص بالسنة الرياضية الماضية من طرف محافظ الحسابات وبحضور ممثل عن وزارة الشباب والرياضية، فيما تمّ قبول التقرير الأدبي بالإجماع بالنسبة للعام الماضي بالنظر لتوقف الموسم الرياضي وإنهاء المنافسة بصفة رسمية بسبب الجائحة الصحية التي تعيشها البلاد بالنظر لإنتشار وباء كوفيد 19.
للإشارة، فإنّ الجمعية العامة تتكون من 70 عضوا حضر منها 44 عضوا تطرّقوا لكل النقاط التي تتعلق بمستقبل كرة السلة الجزائرية، والمصادقة كانت على الفترة التي تولّى فيها بوعريفي المهام على رأس الإتحادية بداية من 20 أفريل 2019 خلفا لعلي سليماني الذي سُحبت منه الثقة لأنه لم يكن عند التطلعات المرجوة منه حسب أعضاء الجمعية، كما تمّ طرح انشغالات والمشاكل التي يعاني منها الجميع، مع المُطالبة بضرورة إيجاد الحلول اللازمة لإعادة كرة السلة الجزائرية إلى مكانتها.

بوعريفي: «سنعمل على تجسيد ما تبقّى من البرنامج»

ثمّن رئيس الإتحادية رابح بوعريفي، الأجواء التي جرت فيها أشغال الجمعية العامة، وشكر كل الأعضاء الحاضرين، وعلى روح المبادرة والمساهمة بالأفكار التي من شأنها أن تكون بمثابة إضافة لمواصلة العهدة الحالية بالطريقة الصحيحة في قوله: «الحمد لله الجمعية العامة العادية جرت في ظروف جيدة ميّزها الهدوء والروح الأخوية بين كل الأعضاء والفاعلين في بيت كرة السلة الجزائرية، ما جعلنا نقدم التقريرين المالي والأدبي على الحاضرين، وفسّرنا كل النقاط التي تضمنها كل تقرير بكل شفافية وموضوعية».
واصل الرجل الأول على رأس الإتحادية قائلا: «تم قبول التقريرين المالي والأدبي بالإجماع باستثناء صوت واحد رفض التقرير المالي، وهذا ما سيعطي ثقة أكبر لي كرئيس للفيدرالية وأعضاء المكتب التنفيذي من أجل مواصلة العمل بكل جدية، لكي نجسّد كل الأهداف المسطّرة من خلال عمل جماعي بين كل الفاعلين في الكرة البرتقالية للإرتقاء بها أكثر وإعادتها لمكانتها الحقيقية، حيث استمعنا لإنشغالات الرابطات والأندية وسنعمل سويا على حل المشاكل التي تؤرقهم».
كما شدّد بوعريفي على ضرورة دفع الإشتراكات الخاصة بالأندية من أجل بداية الموسم الرياضي بعدما يعود الإستقرار من الجانب الصحي، وقال في هذا الشأن: «تناقشنا رفقة أعضاء الجمعية على كل الأمور بما فيها الديون التي ترهق الإتحادية منذ سنوات بسبب الضائقة المالية التي مررنا بها من قبل، وتحدّثنا عن التحكيم والمشاكل التي تعرفها أندية الجنوب الكبير خاصة التنقلات، وفي نفس الوقت طالبنا الأندية بضرورة دفع الإشتراكات الخاصة لأنها شرط عليهم للدخول في جو المنافسة بالنسبة للموسم الرياضي القادم حتى نقلّل من الأعباء التي تعيشها الإتحادية، خاصة فيما يتعلق بجانب الحكام».