عبّر توفيق مخلوفي البطل الأولمبي في مسافة 1500م، عن أمله في أن تستقر الأوضاع في اللجنة الأولمبية. مخلوفي الذي تحدّث على هامش الجمعية الانتخابية لـ “الكوا” التي شهدت انتخاب عبد الرحمان حماد على رأس هذه الهيئة الرياضية، قال إنه يتمنى أن يساهم استقرار اللجنة الأولمبية في إعطاء دفع جديد للرياضات الأولمبية بصفة خاصة، والرياضات الأخرى بصفة عامة؛ “لقد سئمنا من الأوضاع المتوترة التي بقيت عليها اللجنة الأولمبية لسنوات، وكانت سببا في تعكير الأجواء في الاتحاديات ولدى كل الرياضيين، لا سيما المعنيون بالألعاب الأولمبية “، ليضيف: “ليس من المعقول أن يستمر هذا الوضع؛ لأن اللجنة الأولمبية يجب أن تكون المرآة الحقيقية للرياضة الجزائرية”، ليتابع: “لذا أتمنى أن يتوصل الرئيس الجديد لهذه الهيئة الأولمبية، إلى بعث أمل جديد في نفوس الرياضيين الذين تأهلوا إلى ألعاب طوكيو 2021، والرياضيين الآخرين الذين يستعدون للمشاركة في المنافسات المؤهلة لهذه الدورة الأولمبية”، مؤكدا: “اليوم ظهر بشكل واضح، أن اللجنة الأولمبية الجزائرية ليس أمامها خيار آخر سوى العمل على لم شمل العائلة الرياضية الجزائرية، والابتعاد عن كل ما يساهم في خلق الانقسامات والتوترات؛ من خلال حفظ الدرس من كل المشاكل التي وقعت في هذه الهيئة خلال السنوات الفارطة”.

كما أوضح البطل الأولمبي الذي أجاب عن أسئلة أخرى تتعلق بوضعه الحالي وحالته البدنية وطموحاته في دورة طوكيو 2021، قائلا في هذا الشأن: “اليوم، الحمد لله، أنا متواجد في صحة جيدة ولا أعاني من إصابات. أجري تدريباتي بشكل منتظم، ولا أشعر بأي شيء يعيقني. طبعا الأوضاع ليست عادية بسبب انتشار فيروس كوفيد 19، لكن يتعين علينا التعود على هذا الوضع، مع اتخاذ كل الإجراءات الوقائية. وفيما يخصني، أحاول الالتزام بالتوصيات والتدابير التي تقيني من التعرض لهذا الفيروس”. 

ولم يُخف توفيق مخلوفي ارتياحه للظروف التي يتدرب فيها، موضحا أنه لا يخصه أي شيء لمواصلة تحضيراته؛ تحسبا للمشاركة في الألعاب الأولمبية القادمة، علما أن مخلوفي سيضطر لمواصلة التدريبات هنا في الجزائر، لعدم تمكنه من أن ينتقل إلى الخارج بسبب فيروس كورونا. وعن طموحاته في هذه الدورة الأولمبية قال توفيق مخلوفي إنه من السابق لأوانه تحديد أهدافه مسبقا، موضحا أنه يعد الجزائريين بالاستعداد بصفة جيدة، لدورة طوكيو، وأنه لن يبخل بأي جهد ليكون في تطلعات الشعب الجزائري في الألعاب الأولمبية القادمة.