يجري المنتخب الجزائري للشراع في اختصاصيه الأولمبيين، لازير (ستاندر) و “أر أس إكس”، تربصا ثانيا من 16 سبتمبر إلى الفاتح أكتوبر المقبل، بالمدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية بالجزائر شاطئ (برج البحري-الجزائر العاصمة)، وذلك في إطار الاستعدادات للألعاب الأولمبية 2020 المؤجلة الى 2021 بطوكيو اليابانية، حسب ما علم من المديرية الفنية الوطنية للرياضة.

وصرح المدير الفني الوطني، عمر بوزيد ” أن الرياضيين الستة المعنيين بهذا التربص رفقة الطواقم الإدارية والفنية والطبية “سيخضعون لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا عبر تقنية “بي سي آر”الاثنين المقبل، بمركز تحضير الفرق الرياضية بالسويدانية (العاصمة)، على أن تظهر النتائج يوم الثلاثاء الذي يليه”.

وسيشهد هذا التربص مشاركة ستة بحارين منهم ثلاث فتيات، حيث سيكون أربعة بحارين في اختصاص “ار اس اكس” في الموعد، من بينهم فتاتان، أما اللازير (ستاندار) فسيعرف تواجد عنصرين إحداهما فتاة.

وسبق للنخبة الوطنية للاختصاص ذاته أن خاضت تربصا أولا من 20 أوت إلى 4 سبتمبر بنفس المدرسة حيث ركز الطاقم الفني على الجانب البدني بسبب ابتعاد الرياضيين عن التحضيرات منذ مارس الفارط إثر تفشي جائحة كورونا.

وحول المشاركة الجزائرية في الأولمبياد، فعلى غرار تأهل الثنائي حمزة بوراس وأمينة بريشي في “ار اس اكس”، تأمل المديرية الفنية في نيل دعوة من قبل الاتحاد الدولي للشراع عبر بطاقة “ويلد كارد” في اختصاص اللازير.

وحسب المسؤول ذاته، هناك 18 تذكرة تقدمها الهيئة العالمية “كهدية” للمنتخبات التي عجزت عن بلوغ الاولمبياد.

ومعلوم أن تأهل الثنائي الجزائري، بوراس وبريشي إلى الألعاب الأولمبية يأتي بفضل تتويجهما باللقب القاري عند الذكور والاناث، خلال البطولة الافريقية التي احتضنتها الجزائر في اكتوبر من السنة الماضية.

من جهة أخرى، كشف بوزيد أن الاتحادية الجزائرية قررت إلغاء البطولة الوطنية لهذا الموسم بعد توقف البحارين عن التدرب منذ مارس الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19)، سيما وأن منافسات الشراع، في جميع اختصاصاتها، تقسم إلى أربع مراحل: ربيعية، صيفية، خريفية وشتوية.

واختتم المتحدث أن الهيئة الفيدرالية باتت تفكر في التحضير للموسم المقبل في انتظار تلقي الضوء الأخضر من قبل الوزارة الوصية للعودة إلى تدريبات الأندية.