تعود عناصر المنتخب الوطني لرفع الاثقال,المتأهلين أو المرتقب تأهلهم إلى أولمبياد طوكيو (23 يوليو-9 اغسطس 2021), إلى جو التدريبات الأسبوع المقبل, حسب ما علم الاثنين من الاتحادية الجزائرية للرياضة.

وسيخضع الرباعون لكشوفات طبية على مستوى المركز الوطني للطب الرياضي بعد عيد الأضحى المبارك, قبل العودة الى مقر التدريبات.

وتوقفت عناصر النخبة الوطنية لرفع الاثقال عن التدرب منذ قرار وزارة الشباب والرياضة بغلق جميع المرافق الرياضية وتوقيف كل المنافسات بسبب تفشي جائحة كورونا, منذ مارس الفارط, باستثناء وليد بيداني (+ 104 كلغ), بطل افريقيا والقريب من التأهل للأولمبياد, الذي  واصل التدرب بمفرده في بيته بمدينة مغنية (غربي ولاية تلمسان).

بالمقابل, توقف الثنائي صدام ميساوي وفاطمة الزهراء بشرى حيرش, عن التحضيرات بسبب تفشي هذا الوباء, حسب ما أورده المدير الفني حليم شنوف.

ويتدرب بيداني في قاعة بمغنية المجهزة بكل الوسائل الضرورية, رفقة مدربه محمد بن ميلود.

وسيتم تجهيز القاعة الرياضية بمستغانم لفائدة الرباعة حيرش يسرى, والقاعة الرياضية بباتنة لميساوي صدام, وهما اللذان يتنافسان على تأشيرة الأولمبياد.



وسيشارك بيداني (التاسع عالميا) في دورة افريقية مؤهلة للأولمبياد, اما بالنسبة لحيرش وميساوي فينتظرهما عملا كبيرا لانتزاع تأشيرة أولمبية تاريخية, من خلال المشاركة في البطولة القارية بجزر موريس, المؤجلة الى تاريخ لاحق.

هذا, وسيتابع الرياضيون الثلاثة برنامج الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات, التي فرضت على الرياضيين الكشف على برنامجهم التحضيري  ومكان تواجدهم تحسبا لزيارات فجائية لإجراء الكشوفات الطبية.