تقرر عقد اجتماعات المجلس التنفيذي للجنة الوطنية لتنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022, مرة كل ثلاثة أشهر “من أجل منح نفس جديد للتحضيرات الخاصة بهذا الموعد”, حسب ما علم يوم الأربعاء من المنظمين.

وتم اتخاذ هذا الإجراء خلال الاجتماع السابق للمجلس الذي ترأسه وزير الشباب والرياضة, سيد علي خالدي, على هامش زيارته التفقدية للمدينة, وفق نفس المصدر.

وكان الوزير خلال هذا الاجتماع الذي عرف حضور كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة, سليمة سواكري, قد شدد بالمناسبة على ضرورة رفع وتيرة التحضيرات للطبعة ال19 التي ستقام برعاية من اللجنة الدولية الأولمبية, مثلما كانت قد أعلنت عنه أمس الثلاثاء اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط, الأمر الذي سيضفي قيمة إضافية لهذه التظاهرة, كما أشير إليه.

وخلال اجتماع المجلس التنفيذي للجنة الوطنية لتنظيم الألعاب, دعا الوزير إلى ضرورة المرور في أقرب الآجال إلى مرحلة ”ما قبل الحدث”, على حد تعبيره.

و اعتبر السيد خالدي بالمناسبة بأن نجاح الدورة المتوسطية, التي تستضيفها الجزائر للمرة الثانية في تاريخها بعدما نظمت النسخة السابعة في الجزائر العاصمة سنة 1975, مرهون بنجاح التحضيرات, سيما ما تعلق منها بمرحلة “ما قبل الحدث”.

وللوصول إلى هذا الهدف, تم اتخاذ عدد من القرارات خلال ذات الاجتماع, من بينها “ضرورة إشراك ممثلين عن اللجنة المنظمة في الزيارات التفقدية لمختلف الهياكل التي يجري إنجازها تحسبا للموعد المتوسطي مع الحرص على مطابقتها للمعايير التقنية المحددة من طرف الاتحاديات الرياضية الدولية”.

وبغرض منح فعالية أكبر للجنة المنظمة, أعطيت تعليمات أخرى لتدعيم المنظمين “بكفاءات جديدة, مع منح الأولية للمحلية منها”.ويسعى المنظمون لاستغلال تأجيل الألعاب لسنة إضافية بعدما كانت مقررة في 2021 بسبب جائحة فيروس كورونا, من أجل “تقديم أفضل نسخة ممكنة في تاريخ الألعاب التي توليها السلطات العمومية أهمية قصوى”, مثلما ذكر به الوزير.