كشف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد, حبيب لعبان, اليوم الاثنين, ان منافسة كأس الجزائر 2019-2020 “لا زالت في رزنامة الموسم الحالي ولم يتم إلغاؤها لحد الساعة”, بعد ايام عن اقتراح توقيفها بسبب جائحة فيروس  كورونا (كوفيد-19).

و أكد المسؤول الاول للهيئة الفدرالية قائلا: “لغاية الآن كأس الجزائر ستتواصل, لكن هذا يرجع الى الوقت المتبقي لنا لإكمال الموسم, بمجرد رفع الحجر الصحي وفتح القاعات الرياضية.”

و اقترح لعبان خلال اجتماع عقده في 6 يونيو مع رؤساء الاندية بواسطة تقنية التحاضر المرئي عن بعد, الغاء كأس الجزائر بسبب الاكتظاظ في الرزنامة, قائلا : “اذا أوقفنا في الوقت الحالي البطولة, فستكون هناك تحضيرات لمدة شهرين تحسبا للموسم المقبل, متبوعة بأسبوع أو أسبوعين للاستئناف الاداري. ينبغي ان نعلم ايضا ان تحضيرات الفريق الوطني ستبدأ شهر اغسطس المقبل ولهذا أعتبر انه بالإمكان التضحية بكأس الجزائر.”

و استبعد رئيس الهيئة الفدرالية ايضا, فكرة موسم أبيض, مشيرا الى ان الاتحادية تعمل على تقليص “الى اقصى حد” عدد مباريات البطولة, حتى يتسنى لها انهاء الموسم الرياضي, المعلق منذ منتصف شهر مارس  الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا.

و أوضح انه “اذا ما اتبعنا الرزنامة الحالية, فسنواجه مشكلا في توقيت إنهاء البطولة ومن هذا المنظور قررنا برمجة فقط اللقاءات المهمة المتعلقة خاصة بالأندية الموجودة في مقدمة الترتيب, بهدف تعيين الفرق البطلة.”

وتحسبا لاحتمال استئناف المنافسة, سلمت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد السبت, مصالح وزارة الشباب والرياضة مقترحها المتعلق بالبروتوكول الصحي الذي اعدته الأطقم الطبية للهيئة الفدرالية.

ويتعلق الامر “ببروتوكول صحي أعدته الاتحادية الدولية للعبة, يقضي مثلا بإجراء تحاليل مخبرية وتعقيم القاعات باستمرار و إجبار اللاعبين على الحضور يوم المباراة مرتدين اللباس الرسمي لتجنب الاحتكاك داخل قاعات تغيير الملابس”, كما قال لعبان في ختام حديثه.

وتصطدم أمنية الاتحادية الجزائرية للكرة الصغيرة باستئناف المنافسة بموقف اخصائيي الصحة, منهم الدكتور محمد بقاط بركاني, عضو لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا, الذي اكد ان “الوضع الوبائي الحالي لا يسمح بعد بتجمعات اللاعبين”.

و أضاف : “لم يحن الوقت بعد للتفكير في استئناف كامل للأنشطة الرياضية لأن ذلك سيشكل خطرا على الجميع. لذا, ومن حيث الجانب الصحي, فإن استئناف المنافسة غير ممكن”.