يرتقب استلام ملعب جديد لكرة القدم  ببلدية مرسى الحجاج (وهران) تحسبا لاستضافة الولاية للطبعة الـ 19 لألعاب البحر  الأبيض المتوسط المقررة في صائفة 2022, حسبما علم الأربعاء من  المنظمين.

ويتعلق الأمر بملعب بلدي يتسع لـ 5.000 متفرج توشك الأشغال به على الانتهاء بعدما تم تغطية ميدانه بعشب اصطناعي من الجيل الأخير, وفق نفس المصدر الذي  أوضح بأن هذه المنشأة الكروية ستكون مخصصة لتدريبات بعض المنتخبات الوطنية  المشاركة في الدورة المتوسطية.

ويعد هذا الهيكل أحد أهم الإنجازات التي ستستفيد منها الرياضة الوهرانية بعد  انتهاء الموعد المتوسطي الذي سمح لعاصمة غرب البلاد بحيازة حظيرة رياضية وعلى  رأسها المركب الأولمبي الجاري انجازه ببلدية بئر الجير والذي يحتوي على مرافق  ضخمة على غرار ملعب لكرة القدم يتسع ل40.000 متفرج وقاعة متعددة الرياضات  وملعب لألعاب القوى ومركز مائي يضم ثلاثة مسابح.

وفضلا عن هذا المرفق الجديد, استفادت وهران أيضا بمناسبة الألعاب المتوسطية  التي كانت مقررة لصائفة 2021 قبل أن يتم تأجيلها إلى صائفة العام الموالي بسبب  جائحة فيروس كورونا, من تجديد العديد من هياكلها الرياضية, ما يرشح الرياضة  المحلية لتحقيق قفزة نوعية في المستقبل القريب, كما أشير إليه.

ويدخل في هذا السياق, الانطلاق المرتقب لأشغال تهيئة المسبح التابع لجامعة  العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف” لوهران الذي دشن في بداية سنوات 2.000 لكنه  لم يستغل بالكيفية اللازمة, حيث تقرر ترميمه ليكون مرفقا مخصصا لتدريبات  السباحين خلال الألعاب المتوسطية, يضيف ذات المصدر.

وتسمح هذه العملية بإنعاش السباحة الوهرانية التي تعاني حاليا من “نقص فادح”  في عدد المسابح, وهو ما تتأسف له لجنة تنظيم الألعاب المتوسطية نفسها, علما  وأن السباحة الوهرانية ممثلة في هذه اللجنة بنجمين سابقين في هذه الرياضة  ويتعلق الأمر بسليم إيلاس, المدير العام للألعاب, وسفيان بن شقور, عضو لجنة  التنظيم الرياضي.

من جهة أخرى, يأمل المنظمون في أن تستأنف “في أقرب الآجال” أشغال ترميم  القاعة متعددة الرياضات بأرزيو المتوقفة منذ عدة أشهر بعدما تبين بأن آخر  مرحلة من الأشغال والمتمثلة في تجديد البساط لم تتم وفق المقاييس المعمول بها,  مع الإشارة إلى أن هذه القاعة مسجلة ضمن قائمة 43 مرفقا رياضا معنيا بالألعاب  المتوسطية, توضح اللجنة الوطنية لتنظيم التظاهرة الرياضية الجهوية.