طالب رياضيو النخبة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة والمتأهلين للألعاب البارالمبية طوكيو-2020، و التي تأجلت الى 2021، من نور الدين مرسلي، كاتب الدولة مكلف برياضة النخبة، بمساعدتهم في التحضير للموعد العالمي.

وتوقفت تحضيرات النخبة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة منذ شهر مارس بعد تعليق كل المنافسات الرياضية في الجزائر وتأجيل موعد طوكيو بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم وما رافقها من تدابير وقائية خاصة.

وصرحت نائبة بطلة العالم في القفز الطويل، ليندة حمري -التي استقبلها مرسلي: ”رياضيو النخبة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة في موقف معقد. كل فرد يحاول المحافظة على لياقته ولكن الحجر الصحي قد يكسر كل شيء”.

وكبقية زملائها، عبرت الرياضية حمري عن ”ارتياحها” بعد تأجيل الأولمبياد، وهو القرار الذي سيسمح لهم بالتحضير للموعد العالمي في أحسن الظروف.

وقالت حمري لنور الدين مرسلي: ”بالتأكيد، تأجيل الألعاب سيسمح لنا بالتحضير بطريقة أفضل وسيمنح لنا الكثير من الوقت. ولكن تمديد الحجر الصحي بسبب تفشي فيروس كورونا قد يكون عائقا لنا. رياضيو ألعاب القوى بحاجة لميدان وأروقة.

بالنسبة لنا، عملنا يرتكز على أدوات خاصة”.

وذكرت الرياضية ليندة حمري أمثلة عن الدول الأكثر تضررا من الفيروس مثل الولايات المتحدة الأمريكية و إيطاليا، أين قامت السلطات بتجميع رياضيي النخبة في مراكز تحضيرية تحتوي على كل المتطلبات اللازمة من أجل مواصلة التحضيرات تحسبا للمواعيد القادمة.

وأضاف نفس المصدر: ”هذا ما طلبناه من كاتب الدولة كي تصل الرسالة للسلطات العليا للبلاد في ظل وجود العديد من المراكز. تحضير البرالمبياد يتطلب عدة أشهر مع وضع برنامج خاص للعمل”.

ورغم أن الرياضيين مجبرون على إعادة التحضيرات منذ البداية، إلا أن حمري عبرت عن سعادتها بلقاء نورالدين مرسلي الذي أبدى ”اهتماما كبيرا” بمقترحاتنا، حسب تصريحاتها.

واختتمت رياضية المنتخب الوطني حديثها قائلة: ”تعهد مرسلي بإيجاد حل في أقرب الآجال. باعتبار أنه تقني، اعترف كاتب الدولة بأن الحجر الصحي إذا كان لفترة قصيرة لا يكون له أثر سلبي، ولكن إذا طال فقد تتعقد الوضعية”.