تجرى البطولة الافريقية لألعاب القوى بالجزائر, والتي كانت مقررة شهر يونيو المقبل والمؤجلة بسبب جائحة كورونا, قبل شهر واحد عن بداية الألعاب الأولمبية 2021 بطوكيو اليابانية, حسبما أعلن عنه رئيس الكنفيدرالية الافريقية, حمد كالكابا مالبوم.

وأوضح كالكابا خلال اجتماع نظمته اللجنة الاعلامية من أجل ترقية ألعاب القوى في غرب افريقيا عبر تقنية الفيديو أن “الطبعة ال22 للبطولة الافريقية, التي كانت مبرمجة ما بين 24 و 28 يونيو المقبل بالجزائر والمؤجلة الى السنة المقبلة, ستجرى قبل شهر أو 40  يوما عن موعد انطلاق الالعاب الاولمبية بطوكيو المقررة من 23 يوليو الى 8 اغسطس”.

وأضاف “تاريخ المنافسة, الذي سيتحدد بالتنسيق مع السلطات الجزائرية, سيسمح لبعض رياضيينا بالبحث على تأشيرة التأهل الى الاولمبياد والبعض الآخر بخوض منافسة إضافية”.

كما أكد المسؤول, خلال تطرقه إلى موضوع “البطولة الافريقية في مواجهة جائحة كوفيد-19”, أن البرنامج الأمثل سيسطر بالتشاور مع اللجنة التنظيمية لهذه البطولة.

وفي ظل اعترافه بصعوبة التحضير الجيد بسبب جائحة كورونا, كشف كالكابا أنه سيزور الجزائر في الوقت المناسب, وليس فقط لمعاينة المرافق الرياضية, بل ايضا لملاقاة السلطات الجزائرية.

وقال ايضا “الجزائر بلد معروف في ألعاب القوى, وخلال زيارتي هناك, سألتقي بالبطل الأولمبي والعالمي السابق نور الدين مرسلي الذي اصبح كاتب الدولة مكلف برياضة النخبة”.

أما فيما يخص البطولة الافريقية للعدو الريفي التي كانت مقررة في 8  ابريل  المنصرم بلومي (طوغو) فقد تم تأجيلها الى السنة المقبلة قبل انطلاق البطولة العالمية والمبرمجة في 20 مارس 2021 بمدينة باثرست بأستراليا.

وأكد أن بعض الدول الافريقية تمتلك الوسائل لاحتضان البطولة العالمية لألعاب القوى في 2025.

وصرح في هذا الشأن “بلدان مثل الجزائر, كينيا, مصر, جنوب افريقيا, المغرب ونيجيريا تمتلك الامكانيات الاقتصادية والرياضية لتنظيم البطولة العالمية” مضيفا “علينا أن نركز على هذه النقطة بما أن القارة نظمت مونديال اقل من 18 سنة وبطولة العالم للعدو في كل من كينيا والمغرب”.

وفيما يخص الرياضيين المحترفين, المتضررين من توقيف المنافسات, طمأن كالكابا أن الاتحاد العالمي للعبة, خصص مبلغ 500 ألف دولار لفائدة هؤلاء العدائين وأن تقسيم هذه القيمة المالية ستكون حسب الترتيب العالمي.

واختتم قائلا “بعد تجاوز هذه الأزمة الصحية, سنناقش رفقة هيئاتنا الاستراتيجية التي يجب اتباعها لتدارك التأخر المسجل”.