أعلنت وزارة الشباب والرياضة الثلاثاء في بيان لها أنه سيتم إجراء جميع المنافسات الرياضية الوطنية دون حضور الجمهور مع تأجيل كل التظاهرات الرياضية الدولية المقررة بالجزائر, وذلك طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في إطار مخطط الحكومة المتعلق بالوقاية ومحاربة وباء كورونا.

وفيما يتعلق بالمنافسات الرياضية الوطنية, فستجرى بأبواب مغلقة وذلك إلى غاية تاريخ 31 مارس الجاري, في الوقت الذي سيتم فيه “إشعار جميع الاتحاديات الرياضية الوطنية والدولية بتأجيل التظاهرات الرياضية المقررة بالجزائر باستثناء المؤهلة الى المحافل العالمية أو القارية أو الجهوية”, يضيف البيان.

كما تقرر أيضا تأجيل التربصات التحضيرية للرياضيين والفرق الجزائرية بالخارج إلى غاية تاريخ 15 أبريل المقبل, حسب ذات المصدر.

بالمقابل, سيتم السماح فقط بتنقل الرياضيين من أجل المشاركة في المنافسات الدولية التي من شأنها أن تعرض الجزائر, في حال الغياب عنها, إلى عقوبات أو تجريدها من التأهل إلى أحداث رياضية عالمية, في حين, سيتم إخضاع الرياضيين العائدين من المنافسات الدولية “إلى التدابير الطبية المطبقة” حسب نفس المصدر.

ودعت الوزارة الوصية الأسرة الرياضية إلى الانخراط في “جهود الدولة لمكافحة وباء كورونا” كون هذه التدابير “تهدف أولويا الى الحفاظ على صحة المواطن”.

ويشار أن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات, البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد, كان قد كشف صباح الثلاثاء, عند نزوله ضيفا على منتدى يومية “الشعب” أنه سيتم إجراء مباريات كرة القدم دون حضور الجمهور.

يذكر أن الجزائر تعرف 19 حالة مؤكدة من المصابين بفيروس كورونا الذي تفشى في عديد من دول العالم وقضى على أرواح آلاف من الأشخاص.