تألق الجذافان الجزائريان سيد علي بودينة و كمال آيت داود خلال بطولة العالم داخل القاعة التي جرت يومي الجمعة والسبت بباريس، بحصولهما تواليا على المرتبتين السادسة والعاشرة، بمشاركة 44 متنافسا يمثلون 11 بلدا.

وحصل بودينة في مسابقة 2000 م على المرتبة السادسة بتوقيت نهائي يقدر ب 6د 16 ثا 0 ج.م، مقسما على مسافات 500 م  (1د 32ثا و6 ج.م)، 1000م (3د 06ثا و 07 ج.م) و 1500م (4د، 41 ثا و6 ج.م)، بينما احتل مواطنه آيت داود المركز العاشر بتوقيت 6د 28ثا و 6 ج.م، مقسما على مسافات وسطية من 500 م (1د 33 ثا و7 ج.م)، 1000م (3د 09 ثا و 6 ج.م) و1500م (4د، 46 ثا و 8 ج.م) .

وعادت الصدارة في هذه المسابقة للفرنسي بيار هوين (6د، 06 ثا و 5 ج.م)، امام مواطنه ثيبو كولار (6د 10ثا و 0 ج.م) والايطالي مارتينو غوريتي (6 د، 11 ثا و8 ج.م).

جدير بالذكر أن الجذافين الجزائريين بودينة و ايت داود، المتأهلان الى الالعاب الاولمبية-2020 في سباق 2000م سكيف (زوجي – رجال)، متواجدان في تربص بقطب التجذيف بنانت (فرنسا)، للتحضير لموعد طوكيو.

وصرح رئيس الاتحادية الجزائرية للتجذيف والكانوي كياك، عبد المجيد بوعود ل”واج” قائلا: “نحن سعداء للنتيجة التي تحصل  عليها الجذافان. مونديال باريس داخل القاعة هي مرحلة تحضيرية للرياضيين الجزائريين قصد تحسين اللياقة البدنية خاصة وهي عامل مهم في مسابقة الزوجي. مردود الجذافين ينبئ بالخير.”

وقصد وضع الرياضيين الجزائريين في احسن الظروف، اختارت الهيئة الفدرالية قطب نانت بفرنسا الذي يتوفر على وسائل تحضير جيدة تليق بالمستوى العالي، حسب بوعود.

و اضاف رئيس الاتحادية : “المنتخب الوطني سبق له التحضير بنانت. هو قطب رائع يتوفر على محيط مثالي من حيث الوسائل الموضوعة والمتطورة لفائدة الجذافين الراغبين في تحسين مستواهم وخاصة الاستعداد للمواعيد الرياضية الهامة مثل الاولمبياد. علاوة على هذا يتوفر المركز على مؤطرين تقنيين مؤهلين.”