يرتقب حضور يوم 20 فيفري الجاري إلى وهران فريق من اللجنة الدولية لمتابعة تحضيرات الطبعة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في 2021 بعاصمة الغرب الجزائري, حسبما علم من المنظمين.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها برسم سنة 2020 بعدما كان ذات الفريق الذي يقوده الفرنسي برنارد امسلام, قد قام بعدة زيارات مماثلة إلى وهران طيلة العام الفارط وذلك للوقوف على مدى جاهزية المدينة لاحتضان الموعد المتوسطي المزمع إجراؤه في الفترة ما بين 26 جوان و 5 جويلية من العام القادم.

كما عقد المكتب التنفيذي للجنة الدولية للألعاب المتوسطية في بداية ديسمبر المنصرم أول اجتماع له بوهران بإشراف رئيسه الجزائري عمار عدادي تم خلاله تقييم الأشغال المنجزة من قبل مختلف اللجان التابعة للجنة الوطنية لتحضير هذا الحدث الرياضي المتوسطي الذي تستضيفه الجزائر لثاني مرة في تاريخها بعدما احتضنت في 1975 الطبعة السابعة بالجزائر العاصمة.

وأبدى المكتب التنفيذي حينها ارتياحه الكبير لتقدم التحضيرات تحسبا للموعد المتوسطي, منوها على وجه الخصوص بما وصفه “بتدارك التأخر المسجل في بعض الميادين في ظرف قصير”, ولكنه اعترف بالمقابل بوجود بعض النقائص سيما ما تعلق منها بالجانب الترويجي للألعاب.

وعقدت أمس الأحد اللجنة التحضيرية الوطنية للألعاب بقيادة مديرها العام سليم إيلاس, اجتماعا ضم المسؤولين عن اللجان الـ 12 المكلفة بتحضير النسخة الـ 19 وذلك للوقوف على تقدم استعدادات كل لجنة تحسبا لزيارة فريق اللجنة الدولية, كما أشير إليه.

وفضلا عن الأعمال التي تقوم بها مختلف اللجان المعنية بالإعداد للألعاب المتوسطية فإن وتيرة الأشغال “تقدمت بنسبة كبيرة” أيضا على مستوى المنشآت الرياضية المبرمجة لاحتضان المنافسات الرياضية والتي يفوق عددها 20 مركزا, على غرار المركب الأولمبي الجاري تشييده ببلدية بئر الجير والذي يضم ملعبا لكرة القدم بسعة 40.000 مقعد وملعبا لألعاب القوى بنحو 4.200 مقعد ومركز مائي بثلاثة أحواض وقاعة متعددة الرياضية تتسع لـ 6.000 متفرج, وهو المركب الذي من المقرر استلامه في جوان المقبل, وفق تأكيدات الشركة الصينية (أم سي سي) المكلفة بالأشغال.