عقد المكتب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية للكيك بوكسينغ والفول كونتاكت و المواي تاي والرياضات المشابهة اجتماعه الدوري على الرغم من غياب خمسة أعضاء من بين التسعة المسجلين، حسب ما كشف عنه رئيس الهيئة، عباس السيد.

وأوضح عباس قائلا : “عقدنا اجتماع المكتب الفيدرالي بالرغم من غياب خمسة عناصر، فبعدما وجهنا لهم الدعوة قبل الموعد المحدد بحوالي عشرة أيام لحضور الاجتماع يوم الخميس، تغيبوا، مما اضطرنا إلى تأجيل الموعد ب24 ساعة بسبب عدم بلوغ النصاب، وعملا بالقوانين المعمول بها، فقد تم عقد هذا الاجتماع يوم الجمعة، بالرغم من حضور أربعة أعضاء فقط من بين التسعة”.

ويعود غياب هؤلاء الأعضاء بسبب “اختلاف في وجهات النظر”، حسب نفس المسؤول.

وكانت صفحة الخلافات قد طويت بين الأعضاء المعنيين والرئيس بعد تدخل وزارة الشباب والرياضة، حيث عاشت الاتحادية الجزائرية للكيك بوكسينغ والفول كونتاكت و المواي تاي والرياضات المشابهة، على وقع أزمة داخلية بسبب خلافات بين خمسة أعضاء و عباس السيد خلال السنة الماضية.

وخلال اجتماع المكتب التنفيذي، تم التطرق إلى مختلف النشاطات التي نظمتها الاتحادية خلال شهر ديسمبر والبرنامج الخاص بشهر يناير الداخل.

كما أخبر ذات المتحدث أنه سيتم تحديد تاريخ عقد الجمعية العامة العادية، لمناقشة التقريرين المالي والأدبي لسنة 2019 إضافة إلى البرنامج الرياضي لسنة 2020، خلال الاجتماع المقبل للمكتب الفيدرالي المقرر في الأسبوع الأخير لشهر يناير.

وفي هذا الموضوع، راسلت الوزارة مختلف الإتحاديات الرياضية الوطنية، من بينها هيئة الكيك بوكسينغ، بأنها حددت فترة عقد الجمعيات العامة العادية ما بين 11 يناير و 28 فبراير المقبلين.

من جهة أخرى، وصف عباس السيد اختبار اجتياز الرتب (الحزام الأسود درجة 1، درجة 2، درجة 3)، الذي جرى يومي الجمعة والسبت، بالمدرسة الوطنية العليا لعلوم وتكنولوجيات الرياضة بدالي ابراهيم (الجزائر العاصمة)، ب”الناجح 100 بالمائة”.

وشارك في هذه الاختبارات أكثر من 350 متربص، من بينهم حوالي 20 فتاة.

وسبق للهيئة الفيدرالية وأن نظمت اختبارا مماثلا لتجاوز الدرجات، في نهاية شهر أغسطس 2018، لكن العدد آنذاك اقتصر على 127 متربص، بسبب انشغال البقية بالتحضير للدخول المدرسي.

من جهة أخرى، تحتضن القاعة الرياضية المحاذية لملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة، أكبر تجمع لتكوين المربين الرياضيين بمشاركة 125 مترشح لمدة عام ونصف، لنيل شهادة مربي رياضي بالتوقيت الجزئي –درجة أولى–، حيث يقسم هذا التجمع إلى أربع مراحل، كل واحدة تدوم 15 يوما.

وانطلق التجمع الأول يوم 21 ديسمبر إلى غاية 2 يناير المقبل، تحت تأطير أساتذة يشتغلون بالمعهد الوطني العالي لعلوم وتكنولوجيا الرياضة بعين البنيان (الجزائر).

وحسب مسؤول الهيئة الفيدرالية، فإن هذا التجمع “يعد الأكبر في تاريخ الاتحادية منذ تأسيسها سنة 1994”.

كما تجرى يومي 3 و 4 يناير القادم دورة تكوينية لفائدة الحكام، بولاية بشار، من تأطير لجنة التحكيم الوطنية، والتي سيحضرها ما يفوق 50 حكما متربصا منهم 3 سيدات، حيث ستسمح لهم بالتحضير الجيد تحسبا لمختلف البطولات الوطنية المبرمجة السنة الداخلة.

وسبق لمدينة معسكر وأن نظمت تربصا لتكوين المربين الفيدراليين أيام 5 و 6 و 7 ديسمبر الحالي، بحضور 80 متربصا، أشرف على تأطيرهم أساتذة قادمين من المعهد الوطني للرياضة بعين البنيان.

من جهة أخرى، تجرى البطولات الوطنية لمختلف الاختصاصات التابعة لهذه الفيدرالية انطلاقا من يناير المقبل، استنادا لما أفاد به نفس المسؤول.