عبّر رئيس اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية ، مصطفى براف عن آسفه من منع عديد الرياضيين  من الاستفادة  من المنح الاولمبية التي حصلت عليها هيئته من اللجنة الاولمبية الدولية  من أجل مساعدتهم على التحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها الالعاب الاولمبية بطوكيو- 2020 .

وصرح براف في ندوة صحفية نشطها بالمتحف الاولمبي بغرمول ( الجزائر العاصمة): “مثلما جرت عليه العادة قامت “الكوا”، بكل ما في وسعها، لمساعدة الرياضيين الجزائريين في تحضيراتهم للاستحقاقات الدولية المقبلة، منها اولمبياد طوكيو- 2020 . تحصلنا  على 96 منحة، لكن سلطة عليا، منعت العديد  منهم من الاستفادة من هذه المنح”.

ووصف براف هذا الموقف ب” المؤسف للرياضة الوطنية” لان -حسبه- لو استفاد  الرياضيون من هذه المنحة لضاعفوا من حظوظهم  وزاد بالتالي عدد المتأهلين الى اولمبياد طوكيو”.

وأوضح رئيس “الكوا” ان وزارة الشباب والرياضة، قلّصت بكثير من صلاحياته خلال الاشهر الماضية، مضيفا انه شخصيا “فضّل عدم المواجهة” للحيلولة دون كهربة الاجواء ووعيا منه أن هذه الوضعية، ستنعكس سلبا على الرياضة الوطنية”.

وكشف نفس المسؤول، قائلا:  “منذ ثلاث سنوات، إعتزمت اللجنة الاولمبية على اعادة تهيئة ميدان العاب القوى “الساتو” بالمركب الاولمبي محمد بوضياف (الجزائر العاصمة) وهذا من اجل تجنيب رياضيين مثل العربي بو رعدة  —   -المختص في العشاري-، عناء البحث عن فضاء للتحضير والاسترجاع ، مثلما حدث  في الالعاب الاولمبية بريو دي جانيرو – 2016 ، لكن  مدير ” الساتو” آنذاك يوسف قارة، رفض  فكرة المساعدة وأكد ان الامر تم التكفل به . غير انه و بعد مرور ثلاث سنوات مازال ملعب العاب القوى  على حاله في وضعية مُزرية وبورعدة يحضر على أرضية مُزفّتة لأولمبياد طوكيو 2020 “.

وذهب براف بعيدا في كلامه، عندما اكد احتمال خيبة آمل المشاركة الجزائرية في موعد طوكيو- 2020، بسبب وضعية  الانسداد هذه ، مُّتبرأ في ذات الوقت، من  اي شيء قد يحصل.

وقال في هذا الشأن  “غدا اذا كان هناك أي تعثر، فاللجنة الاولمبية ليست مسؤولة في شيء . لأنها قامت بواجبها على النحو الذي كان يجب ان تقوم به ويتعين على الأشخاص المسؤولين على هذه الوضعية ان يتحملوا مسؤوليتهم .

وذكّر المسؤول  الاول  “للكوا” ان  كل شيء له “طريقته المشروعة” و اذا كان اي شخص يرغبُ في منصب  رئيس  اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية ، ما عليه  إلا  المرور عبر القنوات المشروعة.

وختم بقوله: “الطموح مطلب بشري مشروع واتفهم رغبة بعض الاشخاص  بلوغ السمو . دائما هناك قنوات شريفة لهذا المبتغى”.