أبرز وزير الشباب و الرياضة رؤوف سليم برناوي بمعسكر أن دائرته الوزارية أحالت منذ تنصيبه على رأس القطاع عدة ملفات تتعلق بتسيير جمعيات تنشط في مجال الشباب والرياضة على العدالة.

وأوضح السيد برناوي في رد على سؤال صحفي حول مراقبة تسيير المساعدات المالية الممنوحة للجمعيات والنوادي الرياضية على هامش زيارته الى الولاية أن وزارة الشباب و الرياضة تقوم “بإحالة كل ملف تسيير تعتقد مخالفة أصحابه للأنظمة القانونية المعمول بها على العدالة للتحقيق والفصل فيها وهو ما تم عدة مرات منذ تنصيبي على رأس القطاع حماية للمال العام ودعما للتسيير العقلاني والنزيه”.

أضاف أن “الدولة وضعت عدة مستويات للرقابة على الأموال الممنوحة دعما للفرق الرياضية و الجمعيات الشبانية لضمان استغلالها لصالح الشباب و في إطارها القانوني و منها مصادقة الجمعيات العامة للجمعيات نفسها ومراقبة محافظي الحسابات إضافة إلى مراقبة الهيئات المتخصصة الأخرى”.

و أشار الوزير إلى أنه عمل منذ تنصيبه على رأس قطاع الشباب و الرياضة على “إعادة الاستقرار إلى القطاع و العمل على تحقيق نتائج إيجابية في كل التخصصات و هو ما بدأ يظهر في الميدان و ينبغي تعزيزه أكثر خدمة للجزائر و شبابها”.

واعتبر السيد برناوي خلال معاينته لمجموعة من مشاريع المنشآت الرياضية بولاية معسكر أن هذه الأخيرة تعد محظوظة بتوفرها على عدد هام من المرافق وبينها 3 ملاعب لألعاب القوى ومضمارا جهويا للدراجات الهوائية و ملاعب لكرة القدم أحدها جديد بمدينة سيق يتسع ل 20 ألف متفرج إضافة إلى قاعات متعددة الرياضات بكل البلديات الكبيرة وهي “هياكل ينبغي استغلالها في خلق جيل من الرياضيين في كل التخصصات يرفع علم الجزائر عاليا في كل المحافل الرياضية”.

وعاين الوزير بمدينة تيغنيف مضمارا لألعاب القوى كلف الدولة 362 مليون دج ويتوقع استلامه قريبا ومسبحا شبه أولمبي وبيت للشباب دخلا الخدمة مؤخرا.

وأكد الوزير أن المضمار المغطى للدراجات الهوائية الجاري إنجازه بمدينة معسكر والذي وصلت به نسبة الأشغال إلى 55 بالمائة “مكسبا هاما للولاية و للوطن باعتباره الوحيد من نوعه على المستوى الوطني حاليا” داعيا إلى “إتمامه مع مراجعة تقنية لسقف المضمار ودراسة إمكانية إنجازه عبر هياكل خفيفة تقلل من تكلفته و مدة إنجازه خاصة و أن المشروع شهد تأخرا كبيرا وارتفاعا في تكاليفه وصلت إلى 1 مليار و 50 مليون دج”.

كما نوه وزير الشباب و الرياضة بمدينة سيق، بالقطب الرياضي الجديد الذي توشك به الأشغال على الإنتهاء حيث يضم ملعبا لكرة القدم بسعة 20 ألف متفرج و مضمارا لألعاب القوى و قاعة متعددة الرياضات و مسبحا نصف أولمبي يمكن استغلالها في منافسات رياضية ذات بعد دولي.