تقرر تأجيل انطلاق بطولة القسم الأول رجال لكرة اليد, الذي حدد سابقا اليوم الجمعة, إلى موعد لاحق وذلك على خلفية رفض معظم الأندية المعنية لنظام المنافسة الجديد, بحسب ما استفيد هذا الخميس من الرابطة الجهوية الوهرانية للعبة.
وينص النظام الجديد على تقسيم الأندية الـ 18 إلى ثلاثة أفواج (وسط-غرب-شرق) يضم كل منها ستة نوادي, على أن يلعب الرائد ووصيفه عن كل مجموعة دورة اللقب التي تسمح لصاحبي المرتبتين الأولى والثانية بالصعود إلى القسم الممتاز, فيما يتنافس أصحاب المرتبتين الخامسة والسادسة من كل فوج أيضا في دورة البقاء.
ووفق نفس المصدر, فإن أغلبية الأندية الناشطة في القسم الوطني الأول, وخاصة منها التابعة لمنطقتي الشرق والغرب ترفض هذا النظام وتعارضه بشدة.
وتعتبر تلك الفرق بأن هذا النظام, الذي أعدته الاتحادية الجزائرية للعبة, يخدم بدرجة كبيرة أندية الوسط التي تعفى من تنقلات طويلة خارج العاصمة, بخلاف الأندية التي تنشط في الفوجين الآخرين.
وفضلا عن هذا الجانب, فإن الأندية التي لن تكون معنية لا بسباق الصعود ولا بسباق البقاء, سينهون مبكرا موسمهم, ما يعني أنها ستلعب 10 مقابلات رسمية فقط في الموسم الجديد.
وبالنظر إلى الموقف المعارض لنظام المنافسة من طرف أغلبية الأندية, دعت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد رؤساء جميع الفرق الناشطة في القسم الوطني الأول إلى اجتماع بمقرها بالعاصمة الأحد المقبل للفصل في هذا الملف وكذا تحديد التاريخ الجديد لانطلاق المنافسة, كما أشير إليه.