تشارك الجزائر ب22 رياضيا في البطولة العالمية لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة,  المقررة من 7 الى 15 نوفمبر بدبي الإمارتية, بهدف انتزاع 18 ميدالية من بينها ذهبيتين, حسب ما كشف عنه المدربون الوطنيون.

ويتواجد الوفد الجزائري, المكون من 37 عنصرا, منذ أول أمس الأحد بدبي من اجل التأقلم مع الأجواء تحسبا لدخول المنافسة التي تتميز بأهميتها كونها مؤهلة الى الالعاب شبه الاولمبية بطوكيو صيف 2020.

ويشهد الموعد حضور أكثر من 1400 رياضي (رجال-سيدات) يمثلون حوالي 120 بلد.

وأوضح المدير الفني الوطني بالاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة, مختار قواسمي, قائلا : “نظرا لقيمة ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة بالجزائر, فإن عناصرنا مطالبة بتشريف الالوان الوطنية. المدربون يطمحون الى انتزاع 18 ميدالية منها ذهبيتين, وهذا التكهن يعود الى قيمة رياضيينا وتحضيراتهم”.

ورغم تجنيد الاتحادية لكل الوسائل المتوفرة لديها لإجراء تربصات تحسبا لهذا الموعد, الا ان المدربين والرياضيين يرون ان التحضيرات تبقى “ناقصة”.

و يقول قواسمي في هذا الصدد : “اجرى كل الرياضيين تربصين اثنين في الخارج (تركيا و بولونيا), في حين هناك من استفاد من معسكرات فردية في المغرب و اثيوبيا حسب طلبات بعض المدربين.

أما البقية فقد فضلت التحضير بالمراكز الوطنية بكل من الشلف, عنابة, سطيف, تيكجدة (البويرة) والعاصمة”.

و اضافة الى العناصر الشهيرة بسجلها, على غرار عبد اللطيف بقة ونسيمة صايفي ونادية مجمج, يوجد عدد من الرياضيين الشبان ممن اثاروا انتباه المديرية الفنية التي قررت منحهم ثقتها في هذه المنافسة العالمية.

و أفاد نفس المصدر: “40 بالمائة من التشكيلة الوطنية من المواهب الشابة على شاكلة مهيدب أحمد وفرحاح وليد وخلايفية صالح. هؤلاء نجحوا في اجتياز مرحلة التصنيف المصيرية بنجاح خلال آخر تجمع بتونس. المستقبل لهؤلاء الشباب الذين باتوا بحاجة للمرافقة, نظرا لتطور جميع الرياضات لدى ذوي الاحتياجات الخاصة, سيما ألعاب القوى, مما يصعب من مهمة التأقلم و تأكيد المستوى”.

ومن أجل تأطير جيد للرياضيين الجزائريين في هذا الموعد العالمي, أرسلت الاتحادية تسعة مدربين ضمن الوفد الجزائري المتواجد بدبي.

يذكر أنه عشية توجههم الى دبي, خضع سبعة رياضيين معنيين ببطولة العالم للمراقبة إثر زيارة مفاجئة لممثلي الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.