دعا السائق المعاقب فضيل علاهم الاتحادية الوطنية للرياضات الميكانيكية، إلى العدول عن قرار حرمانه من المشاركة في المسابقات الوطنية المزمع تنظيمها قريبا.

وأوضح صاحب أربع مشاركات في رالي داكار قائلا: لماذا يحرمني مسؤولو الاتحادية من المشاركة في المسابقات الوطنية المقبلة بدون وجه حق، في الوقت الذي مازلت في انتظار إحالتي على مجلس التأديب الذي لم يُنصب أعضاؤه إلى حد الآن؟ قرار توقيفي غير قانوني.

لكن حسب مصدر مسؤول بالاتحادية الوطنية للرياضات الميكانيكية، فإن مجلس التأديب الذي نُصب بالفعل، سيستدعي علاهم للسماع لأقواله في مدة ثلاثة أو ستة أشهر أو حتى عام، حسب قوانين الاتحادية، وسيصدر بعدها الحكم النهائي، وبإمكان السائق تقديم طعن للجنة المخولة لذلك.

وقررت الهيئة الفدرالية توقيف علاهم مؤقتا إلى غاية مثوله أمام مجلس التأديب، بسبب المس بصورة الاتحادية ومكتبها الفدرالي.

وتساءل علاهم (70سنة): إلى متى أبقى أنتظر مثولي أمام أعضاء مجلس التأديب؟ حتى الآن الاتحادية لم تبرر قرارها، ولم تذكر ما قلته من أجل معاقبتي، مشيرا إلى أن الهيئة الفدرالية طلبت منه التقرب من لجنة الطعون التي يرأسها ممثل رابطة سيدي بلعباس للرياضات الميكانيكية، غير أنّ الأخير نفى أن يكون عضوا فيها. وأضاف: أستغرب قرار توقيفي عن المشاركة في المنافسات الوطنية. ولم يتم سماعي إلى حد الآن من طرف اللجنة المخولة لذلك.

وقال سائق مركبات رباعية الدفع فاز عدة مرات برالي صحاري الدولي: لم أُسئ إلى سمعة الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، بل هي التي أساءت لصورة الجزائر عندما ألغت رالي صحاري الدولي 2019، وأرغمت المشاركين الأجانب على الانسحاب بعدما دفعوا أموالا طائلة بالعملة الصعبة.

وحسب نفس المتحدث، فإنه كان يستعد لمساعدة الهيئة الفدرالية بملياري سنتيم، تعهد بعض الممولين بتقديمهما من أجل تنظيم رالي صحاري الدولي2019، قبل أن تلغيه الجمعية العامة الاستثنائية، مشيرا إلى أن هذه المسابقة الدولية تكلف حوالي 1.5 مليار سنتيم. وختم علاهم يقول: أنا ابن رالي صحاري الدولي الذي دأبت الجزائر على تنظيمه كل سنة، وقد ساهمت في ميلاده سنة2015، بحكم أن لدي تجربة كبيرة في أكبر راليات القوة والتحمل (4 مشاركات في رالي داكار الدولي، ومتحصل على لقب رالي التحدي المغاربي بتونس، إضافة إلى الفوز مرتين برالي الشوت ألمانيا)”.