عبر وزير الشباب والرياضة، سليم رؤوف برناوي ، اليوم الجمعة بوهران عن ارتياحه الكبير للتقدم المحسوس المسجل من طرف الجزائر في مجال مكافحة تعاطي المنشطات.

وقال الوزير، خلال افتتاحه للطبعة ال13 للمجلس الجهوي لمكافحة تعاطي المنشطات (إفريقيا منطقة 1)، بأن السياسة المتبعة من طرف الجزائر في هذا المجال “قد بدأت تعطي ثمارها”.

وتابع : “لم نسجل أية حالة إيجابية خلال السنوات الأخيرة في ميدان مكافحة تعاطي المنشطات، لأن الحالات المسجلة والتي نتج عنها إقصاء بعض الرياضيين وهي قليلة لا علاقة لها بتعاطي المنشطات وإنما الأمر يتعلق بظاهرة اجتماعية لا صلة بالرغبة في تحسين النتائج الرياضية”.

وذكر نفس المسؤول في كلمته أيضا بالاهتمام الخاص الذي توليه السلطات العمومية لمكافحة تعاطي المنشطات، مضيفا أنها تسخر إمكانيات مالية ومادية ضخمة من أجل تجنيب الرياضة الجزائرية هذه الظاهرة المشينة”.

وواصل قائلا في هذا السياق: “نسعى لأن تكون رياضتنا نظيفة. أعتقد أننا في الطريق الصحيح لتحقيق هذا الهدف وذلك بفضل المجهودات الكبيرة التي ما انفكت تبذلها الدولة في هذا الإطار، بل يمكنني القول أننا أضحينا مثالا يتوجب الاقتداء به على الصعيد الإفريقي”.

كما ركز  برناوي على الدور الذي تلعبه الجزائر في تطوير الرياضة على المستوى القاري بدليل الإمكانيات الضخمة التي وضعتها السلطات العمومية لإنجاح الطبعة الثالثة للألعاب الإفريقية للشباب التي أقيمت في صائفة 2018 بالجزائر العاصمة.

جدير بالذكر أن المجلس الجهوي لمكافحة تعاطي المنشطات (إفريقيا منطقة 1) قد أنشأ سنة 2008 من طرف ممثلي حكومات دول المغرب العربي وهي : الجزائر وتونس والمغرب وليبيا، قبل أن تنضم إليه موريتانيا أربع سنوات بعد ذلك.

وتتبع هذه الهيئة الوكالة العالمية لمكافحة تعاطي المنشطات، وهي هيئة مستقلة مهمتها تطوير وتنسيق ومراقبة مكافحة تعاطي المنشطات في الرياضة، حيث تأسست يوم 10 نوفمبر 1999 ومكتبها الرئيسي في مونريال بكندا حيث حضر ممثل عنها أشغال المجلس الجهوي التي تتواصل بفندق فور بوانت بوهران.