استبعد مصطفى براف، رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية وجود أي انقسام مع وزارة الشباب والرياضة، داعيا إلى الوحدة من أجل ضمان أفضل تمثيل للجزائر في أولمبياد طوكيو 2020، ودورة ألعاب البحر المتوسط (وهران 2021).

وقال براف : “في الوقت الذي نتحدث فيه، ليس لدينا سوى 7 رياضيين تأهلوا للمشاركة في أولمبياد 2020، أعتقد أن الوقت حان لتضافر كل الجهود من أجل ضبط استراتيجية مشتركة لتحسين الأمور من أجل مصلحة الجزائر”.

كما شدد على أن العلاقة مع وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية، يميزها الاحترام المتبادل، وأن كل طرف يملك الصلاحيات المحددة في القانون الجزائري.

وحول قضية تجميد 8 أعضاء من اللجنة التنفيذية في اللجنة الأولمبية الجزائرية نشاطهم بسبب عضو آخر، أكد براف أن الأمر يتعلق بأعضاء محترمين، بينهم أبطال أولمبيين ورؤساء اتحادات، غير أنه شدد على أن القانون الأساسي للجنة الأولمبية الجزائرية لا يتضمن هذا النوع من الحالات.

ونوه إلى أن هذا النوع من القضايا ستدرسه اللجان المختصة خاصة لجنة الأخلاقيات، داعيا وسائل الإعلام للتحقيق في أي تجاوز مشبوه في عمل اللجنة الأولمبية الجزائرية.