دافع مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، على الاتهامات التي أطلقها وزير الرياضة عبد الرؤوف سليم برناوي، ضده.

وقال بيراف في بيان صحفي: “لا يمكن أن نصف ما يحدث الآن إلا بالمناورة الفاشلة، خاصة وأن الغرض من نشر وثائق سرية تعود في الأصل إلى قضية قديمة واضح وصريح”.

وأضاف: “أعلم أن الجهة التي سربت الوثيقة تهدف للمساس بمصداقيتي، لكنني أؤكد لكم أن القضية تعود إلى سنة 2009 والحمد لله فقد حصلت على البراءة من القضاء”.

وأكد بيراف أن هذه الاتهامات والحملات أثارت استياء واستنكار أعضاء اللجنة الأخلاقية في اللجنة الأولمبية الدولية، والتي تابعت سير التحقيقات.

وأتم: “أنا فخور جدا بالإنجازات التي قدمتها للرياضة الجزائرية، وأذكر أن اللجنة الأولمبية في فترة رئاستي قد بنت مركزا لألعاب القوى في منطقة القبائل في تيكجدة على ارتفاع 1800 متر خلال معاناتنا من الإرهاب رغم التحديات والصعاب”.