سينظم 43 مكتبا ولائيا تابعا للجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي “قريبا” برنامجا تحسيسيا حول خطر تعاطي المنشطات في الوسط الرياضي، حسبما علم اليوم الأحد لدى رئيسها الدكتور علام هشام.

وأوضح رئيس ذات الجمعية المتواجد مقرها بسعيدة أن هذه المكاتب الولائية التي تم تنصيبها بدءا من يوليو الماضي إلى غاية الآن ستشرف على تنظيم ملتقيات علمية و أيام وندوات تحسيسية وتوعوية حول خطر تعاطي المنشطات من طرف الرياضيين، إضافة إلى توزيع مطويات مع تقديم شروحات وإرشادات و نصائح وافية حول الطب الرياضي بصفة عامة.

كما سيقوم مسيرو هذه المكاتب بالتقرب من مختلف النوادي و الفرق الرياضية الناشطة على المستوى المحلي لتعريف الرياضيين بالعديد من الأخطاء المرتكبة في تناول الرياضي لبعض الأدوية التي تحتوي على مواد منشطة، وفقا لنفس المصدر.

وسيحظى هؤلاء الرياضيون بخدمات أطباء أخصائيين وعامين في عدة مجالات طبية منها “الطب الرياضي” و “الجراحة العامة” و “النشاط البدني و التأهيل الوظيفي” و “طب الأسنان الرياضي” و ” فيزيولوجيا جهد بدني و تخطيط رياضي” و “علوم السموم و الصيدلة” و ” تحضير بدني للفرق الرياضية” و ” تأهيل وظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة” و ” التغذية الصحية” و ” جراحة عظام”.

وللإشارة فقد انضمت الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي شهر أغسطس الماضي كعضو في الاتحاد العربي للطب الرياضي و مكافحة المنشطات المتواجد مقره في  سوريا مما سيسمح لها بتبادل الخبرات بين الأطباء في مجال الطب الرياضي.

للتذكير فقد تم إنشاء الجمعية الوطنية المذكورة في فبراير الماضي حيث تحصلت على اعتمادها من وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية لمباشرة نشاطاتها التوعوية و التحسيسية في مجال الطب الرياضي.