شهد المهرجان الأوراسي الدولي لألعاب القوى في طبعته لسنة 2019 التي احتضنتها مدينة باتنة على مدار يومين واختتمت مساء أمس الأحد مشاركة نوعية لأبطال ذوي تتويجات إفريقية وأخرى في ألعاب البحر الأبيض المتوسط وكذا تسجيل أرقام قياسية حسب ما كشف عنه مدير المنافسات الرياضية بالرابطة الولائية لألعاب القوى محليا حكيم لغويل.

وتم -وفق ذات المصدر- خلال هذا التجمع الرياضي الذي شارك فيه زهاء ال 300 رياضي من بينهم 7 عدائين من تونس و4 من المغرب والباقي من مختلف ولايات الوطن تحقيق الرقم القياسي في المهرجان في مسافة 400 متر مسطحة ذكور ب 46 ثانية و 62 جزء بالمائة من طرف العداء سليمان مولى من الإتحاد الرياضي لتيزي وزو صاحب الميدالية البرونزية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لأقل من 23 سنة التي جرت في فرنسا في 2018 في ذات المنافسة .

 وجاء في المرتبة الثانية -يضيف لغويل- العداء محمد علي قواند من اتحاد بسكرة محطما الرقم القياسي الوطني 400 متر فئة الأشبال بتوقيت 47 ثانية و29 جزء بالمائة وهو نائب بطل أولمبي في اختصاص 800 متر في الألعاب الأولمبية التي جرت في بيونس أيرنس بالأرجنتين في 2018 بإحرازه على الميدالية الفضية.

و عرف المهرجان أيضا -يضيف المتحدث- تحقيق 3 أرقام تسمح للرياضيين بالمشاركة في البطولة العربية لفئة الأشبال التي ستحتضنها تونس في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 يوليو المقبل وهم شيماء بن ناجي من اتحاد بسكرة في اختصاص القفز الثلاثي و وائل برحلي من جيجل في اختصاص 800 متر وكذا سهيل عبد الرحمن علوي من باتنة .

وأحرز على المراتب الأولى -وفق المصدر- بالنسبة ل 110 متر حواجز صاحب الميدالية البرونزية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 2018 التي جرت في إيطاليا أمين بوعناني من فريق بجاية و 100 متر حواجز سيدات عادت لمروة سالمي من المجمع البترولي “الجزائر العاصمة.”

أما 100 متر سرعة فتوج فيها بالمرتبة الأولى بالنسبة للرجال إدريس لعرج والسيدات مريم بولحسة و كلاهما من المجمع البترولي فيما توج بسباق 800 متر بالنسبة للسيدات سمية بوسعيد من تونس والرجال عبد الرزاق خليلي من المجمع البترولي وفق لغويل الذي أكد بأن “المهرجان في طبعته لسنة 2019 حقق نتائج جيدة جدا بالنسبة لعديد المنافسات منها خاصة رمي الرمح والقفز الطويل وكذا دفع الجلة عند الرجال والقفز الثلاثي عند السيدات.”

وكانت هذه السنة المنافسات التي شارك فيها أبرز الرياضيين من النخبة الوطنية وكذا عدائيين من تونس والمغرب نوعية و ذات مستوى جيد جدا وساعد في ذلك مضمار المركب الأولمبي أول نوفمبر 1954 الذي يعد سريع جدا ومن أحسن المضامير على المستوى الوطني حسب مدير المنافسات الرياضية بالرابطة الولائية لألعاب القوى محليا .

و وزعت الميداليات والجوائز على الفائزين بالمراتب الأولى في أجواء بهيجة ميزت الحفل الختامي للتظاهرة المنظمة من طرف الرابطة الولائية لألعاب القوى بباتنة بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والإتحادية الجزائرية لألعاب القوى.

جدير بالذكر أن المهرجان الأوراسي الدولي لألعاب القوى يعد من بين أعرق التظاهرات الرياضية وطنيا وله شعبية ومتتبعين من باتنة وبعض الولايات المجاورة .