صادق أعضاء الجمعية العامة للجنة الأولمبية الجزائرية المجتمعين في دورة عادية بالجزائر العاصمة بالإجماع على التقريرين الأدبي و المالي لسنة 2018، وكذا على برنامج النشاطات و الميزانية المتوقعة لسنة 2019.

كما اعتمد الأعضاء 67 الحاضرين تعيين عضوين جديدين وهما لاعبة التنس السابقة وردة بوشابو والصحفية وهيبة بلحوة، وكذا قبول الفيدرالية الجزائرية للكونغ فو وشو بالجمعية العامة للجنة الأولمبية الجزائرية.

و أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى برّاف، عن “ارتياحه الكبير” لسير أشغال الجمعية العامة العادية التي طبعها جو من “الشفافية” و “عودة الطمأنينة إلى الهيئة الأولمبية”.

وأضاف أن “اللجنة الأولمبية الجزائرية ووزارة الشباب والرياضة، التي أصبح يشرف عليها رياضي أولمبي سابق وهو عبد الرؤوف برناوي، ستوفران كل الوسائل لتمكين رياضيينا من إجراء تحضيراتهم في أحسن الظروف لخوض غمار المنافسات المقبلة باستهداف نتائج أهم من الماضي”.

وسيشارك الرياضيون الجزائريون في عدة منافسات دولية كبرى خلال صائفة 2019، على غرار الطبعة الأولى للألعاب الإفريقية الشاطئية بالرأس الأخضر (جوان)، والمؤهلة للألعاب العالمية الشاطئية بمدينة سان دييغو (أكتوبر)، و الألعاب المتوسطية الشاطئية باليونان وكذا الألعاب الإفريقية بالمغرب (أوت).

و في هذا السياق، شدد السيد برّاف على أن “الهدف الأساسي هو الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020 وعليه لابد أن نشمر على ساعدينا وأن نعمل بجد من أجل توفير أحسن الظروف للرياضيين الجزائريين قبل هذه المنافسة”.

وعلى هامش أشغال الجمعية العامة العادية، تم تسليم كل من لاعبي الجيدو السابقين صوريا حداد وعمار بن يخلف (المتحصلان على ميدالية في الألعاب الأولمبية ببكين سنة 2008)، والكابتن الأسبق للفريق الجزائري لكرة القدم، علي فرقاني، وعائلة الراحل مصطفى مابد، وسام الاستحقاق الأولمبي والرياضي الجزائري، الذي أصبح، يقول السيد برّاف، “عادة للجنة الأولمبية الجزائرية، يكرم خلالها صناع الرياضة الجزائرية الذين شرفوا بلادنا أحسن تشريف في الأحداث الرياضية وبهذا ساهموا في تطور ورقي الرياضة بصفة عامة”.

للعلم، فقد حضر أشغال الجمعية العامة العادية أعضاء المجلس التنفيذي للجنة وممثلون لفيدرياليات أولمبية وغير أولمبية، ووزير الشباب والرياضة والعديد من الشخصيات من العائلة الرياضية الوطنية.