سيحرم المنتخب الجزائري للتايكواندو من المشاركة في بطولة العالم للأكابر (رجال وسيدات) المقررة من 14 الى 19 ماي بمانشستر الانجليزية، بسبب عدم  حصول العناصر الوطنية، على تأشيرة الدخول إلى الأراضي البريطانية، حسبما كشفت عنه الاتحادية الجزائرية للتايكواندو.

وقال الامين العام للهيئة الفديرالية ،سمير معيانة متآسفا: “العناصر الوطنية المتكونة من أربعة مصارعين في التايكواندو، ستغيب عن الحدث العالمي بسبب عدم  حصولهم على تأشيرة  الدخول الي الاراضي البريطانية”.

وكانت هذه المجموعة الشابة (اقل من 20 سنة) المتكونة من سنينة ميدوني (-57 كلغ)، وفاء رمعون (-62 كلغ) عند الاناث و محسن بوكرشة (+87 كلغ) و محمد قرني (-58 كلغ) لدى الذكور بقياد المدربين زغدود مرج وقيراط عبد الحميد ، تتأهب لتمثيل الجزائر في بطولة  العالم بمانشستر من اجل التحضير للاستحقاقات الرياضية المقبلة، حسب مسؤولي الاتحادية.

وفي السنوات الاخيرة اضحى رياضيو بعض المنتخبات الوطنية في شتى الاختصاصات، يفوتون على أنفسهم المشاركة في دورات ومنافسات دولية “جدّ مهمة” بالنسبة لهم، سواء من أجل جمع النقاط وتحسين الترتيب العالمي أو اكتساب الخبرة والاحتكاك مع رياضي المستوى العالي ، جراء عدم حصول البعض منهم على التأشيرة وهو العائق الذي ينبغي على هذه الاتحاديات الرياضية التفكير فيه ومعرفة المعوقات التي تحول دون حصول رياضي النخبة على  التأشيرة في الوقت المناسب ومعالجتها نهائيا”.

وأكدت الاتحادية الدولية للتايكواندو  أنها “قدمت كل التسهيلات للوفود المشاركة في الموعد الرياضي العالمي كما أرسلت لهم الدعوات”.

وستعرف البطولة العالمية بمانشستر مشاركة 975 رياضي يمثلون 150 دولة في 16 وزنا اولمبيا (8 عند الرجال و8 عند السيدات).

وعلى هامش بطولة العالم بمانشستر، عقدت أمس الثلاثاء الجمعية العامة للاتحادية الدولية للتايكواندو، يتبعها إجراء انتخابات تجديد أربعة مناصب في اللجنة التنفيذية للهيئة الدولية، حيث تم تسجيل 11 ملف ترشح.