يوجد ملف الأندية التي نزلت إلى القسم الأول، عقب الجولة الثامنة والأخيرة من الدورة من أجل البقاء في بطولة القسم الممتاز لكرة اليد (ذكور)، بين أيدي الاتحادية الوطنية للعبة التي ستتخذ قرارها بشأن هذه المسألة في وقت لاحق، حسبما عُلم من الهيئة الفدرالية.

يبدو أن ضبابية كبيرة تكتنف مسألة تحديد هوية الفريقين اللذين سيغادران بطولة النخبة نهاية هذا الموسم (2018 -2019)، بعد إنهاء كل من فرق مستقبل تاجنانت وترجي أرزيو ونادي الأبيار وسريع الحروش، البطولة يوم السبت الفارط بنفس الرصيد (8 نقاط). وكانت الاتحادية الوطنية لكرة اليد نشرت يوم الثلاثاء الماضي، القانون السائر في حال التعادل في عدد النقاط، وهو المأخوذ من قوانين الاتحادية الدولية للعبة، وهي الخطوة التي لم تزد الأمور إلا تعقيدا بعد الضبابية والغموض الذي لايزال يكتنف هذا الملف.  وبهذا الخصوص قال أحد المسؤولين في الاتحادية: يبدو أن البعض لم يفهم جيدا هذا القانون، خاصة أن الفرق المعنية بالنزول لم تلتق في دورة البقاء، ما يعني أن الفصل فيما بينها يكون على أساس النقاط، وبعدها يتم اللجوء إلى عدد الأهداف المسجلة في كل المقابلات. وفي هذه الحالة أقول بكل تحفظ وأركز على كلمة تحفّظ، إن فريقي شباب الحروش ونادي الأبيار هما من سينزلان إلى بطولة القسم الأول.

وأضاف المتحدث: الملف حاليا موجود على طاولة الاتحادية التي ستعكف على دراسته في وقت قريب.. لقد قمنا بإبلاغ رئيس الاتحادية لحبيب لعبان المتواجد حاليا بالمغرب، حضور بطولة إفريقيا للأندية الفائزة بالكؤوس بالوضعية، موضحا أن الترتيب النهائي سيُنشر مباشرة بعد أن يتم اعتماده رسميا. وينص القانون الذي نشرته الاتحادية في المادة المتعلقة بحال التساوي في عدد النقاط بين فريقين أو أكثر ممن التقوا في الدورة من أجل البقاء، وهذه الحالة لا تنطبق على بعض الفرق التي التقت في المرحلة الأولى من البطولة، لكنها لم تتقابل في الدورة من أجل البقاء، حسب صيغة المنافسة المعتمدة من قبل الاتحادية.

وفي هذه الحال يتم الحسم بالرجوع إلى عدد الأهداف المسجلة 210 أهداف بالنسبة لأرزيو، و178 لتاجنانت و174 لنادي الأبيار و168 لسريع الحروش؛ ما يعنى أن الفريقين الأخيرين في الترتيب هما من سينزلان إلى بطولة القسم الأول، حسب نفس المصدر.