انتظر ترجي أرزيو لكرة اليد الجولة الثامنة والأخيرة من دورة البقاء لترسيم استمراره في البطولة الممتازة (أكابر ذكور) وذلك بفضل أفضلية عدد الأهداف.

واكتفى الترجي بالتعادل أمام ضيفه مولودية سعيدة مساء أمس السبت برسم الجولة الأخيرة من المنافسة (34-34)، ليرفع رصيده إلى ثماني نقاط، وهي نفس حصيلة كل من شباب الحروش ونادي الأبيار صاحبي المركزين السابع والثامن على التوالي ما كلفهما السقوط معا إلى بطولة القسم الأول الموسم المقبل.

وتنفس الجميع في أرزيو الصعداء، وفي مقدمتهم رئيس النادي أمين بن موسى بأن فريقه عاد من بعيد بعدما كان من بين أكبر المهددين بالنزول، مؤكدا على ضرورة طي صفحة هذا الموسم مع استخلاص الدروس لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء خلال المواسم المقبلة.

وسجل ترجي أرزيو، الذي تأسس في 2009، قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة ما مكنه من فرض تواجده في ساحة الكبار، قبل أن يخوض الموسم الفارط أول تجربة دولية له عندما شارك في الكأس العربية للأندية الحائزة على الكؤوس بتونس ويتقدم على هامش المنافسة بطلب تنظيم دورة 2019 التي نال شرف استضافتها في انتظار إجرائها لاحقا بعدما تعذر إقامتها في مارس المنصرم.

ولكن النادي تراجع كثيرا هذا الموسم على خلفية تراجع موارده المالية التي عقدت كثيرا من أمور إدارته في توفير أبسط الضروريات التي يحتاجها فريق ينشط في القسم الممتاز، على حد تعبير المسؤول الأول عنه.

وانعكست هذه الوضعية بالسلب على لاعبي الترجي الذين كادوا أن يعرفوا نفس مصير جيرانهم في مولودية وهران، النادي الأكثر شعبية في الغرب الجزائري والذي سقط إلى القسم الأول في نهاية الموسم الفارط.

كما سمح تفادي ترجي أرزيو النزول إلى الدرجة السفلى لولاية وهران بأن تكون ممثلة بفريقين اثنين في ”الممتاز” الموسم المقبل بفضل الصعود التاريخي لمولودية وادي تليلات عن المجموعة الوسطى الغربية.