توجت سيدات المجمع البترولي بكأس الجزائر للسباحة 2019، إثر تصدرهن الترتيب النهائي العام بفارق شاسع، كما عاد اللقب عند الرجال لـ “البتروليين” المستفيدين من انسحاب عناصر اتحاد الجزائر من المسابقة، احتجاجا على تعرضهم لعقوبة خصم النقاط، بسبب احترازات قدمتها إدارة المجمع البترولي ضد السباح أنيس جاب الله، في ختام منافسات اليوم الثاني والأخير، بمسبح”حسان خيتمان” بحيدرة (الجزائر).

وأكد رشيد لوراري، مناجير فرع السباحة للمجمع البترولي،أن فوز فريقه باللقب عند الجنسين جد مستحق”كنا نهدف للمحافظة على اللقب عند الفتيات وهو ما تحقق عن جدارة واستحقاق بفضل جمع أكبر عدد من النقاط”.

بخصوص الاحترازات التي قدمت ضد السباح جاب الله، كشف المسؤول”لقد تم تغيير المجموعة التي يسبح فيها وهذا أمر غير قانوني ولهذا قمنا باحترازات لدى لجنة التنظيم والاتحادية أنصفتنا، مشددا على أن”التتويج باللقب الرجالي كان مستحقا دون قضية الاحترازات،حيث حافظ شبان المجمع على اللقب للمرة الثالثة تواليا”.

من جانبه عبر مدرب اتحاد الجزائر، علي معنصري، عن غضبه بسبب قرار خصم النقاط وهو ما دفعه للانسحاب رفقة سباحيه من بقية المنافسة “تلقينا موافقة مديرية التنظيم لتغيير مجموعة السباح جاب الله في 1500 متر للسماح له للالتحاق بامتحانه في الجامعة.. لكن في المساء سمعنا أن المجمع البترولي قدم طلب احترازات وتمت الموافقة عليها وهو ما لم نفهمه لحد الآن، حيث تلقينا الموافقة والرفض من نفس الهيئة”.

وفي نفس السياق عبر أنيس جاب الله، السباح الدولي المعني بالأمر عن “استيائه من قرار مديرية التنظيم، مؤكدا رفض باقي زملائه من مواصلة المسابقة بسبب الظلم الذي تعرض له حسبه”.

وقلل رئيس الاتحادية الجزائرية للسباحة، محمد حكيم بوغادو من حجم هذه القضية، معترفا بتقاسم مسؤولية الخطأ من الطرفين”أي طلب يتم تقديمه يجب أن يحتوي على جميع الشروط والخطأ الذي نتحمله هو أنه ليس المسؤول عن المنافسة من وقع على الترخيص للسباح جاب الله، وبعد احتراز المجمع البترولي رأينا أنه ممنوع قانونيا تغيير مجموعة أو قائمة سباق أثناء المنافسة إلا في حالة موافقة جميع الفرق وهو ما لم يحصل..  وبالتالي كان خصم من نقاط اتحاد الجزائر ومعاقبة الحكم الرئيسي أو مسؤول المنافسة”.

وأدان الرجل الأول في الاتحادية تصرف فريق اتحاد الجزائر الذي قرر عدم مواصلة المنافسة إحتجاجا على قرار خصم النقاط “هذا أمر غير مقبول فلا يحق لهم مغادرة منافسة مثل كأس الجزائر..صحيح أنني أتفهم استياء أصدقائنا في الاتحاد ولكن توجد عدة طرق قانونية للاحتجاجو سيما شخصيا كنت مقتنعا، أنه لو واصلوا المنافسة لتوجوا باللقب عند الرجال”.

وعن إمكانية تسليط عقوبات على فريق”أبناء سوسطارة، أضاف بوغادو” كاتحادية، سنطبق القوانين المعمول بها على اتحاد الجزائر وبالتالي ستكون عقوبات على الفريق سيتم تحديدها من طرف لجنة الانضباط قريبا”.

واختتم حكيم بوغادو حديثه حول المستوى العام الفني للبطولة، الذي”لم يقنعه بدرجة كبيرة سيما وأنها أول منافسة يخوضها السباحون في الحوض الكبير منذ انطلاق الموسم وجاءت برمجتها بعد الامتحانات المدرسية التي تعيق السباحين في تحضيراتهم”.

تجدر الإشارة إلى غياب الثنائي الدولي أسامة سحنون وسعاد شرواطي، عن المشاركة في هذه الطبعة من كأس الجزائر رفقة ناديهما المجمع البترولي.

وجرت هذه المنافسة في الحوض الكبير (50 مترا)، بمشاركة الـ 24 ناديا الأوائل حسب ترتيب بطولة بين الأندية التي جرت شهر نوفمبر الفارط، حيث أقيمت كأس الجزائر على مدار ثلاث حصص، بمشاركة 228 سباح من بينهم 98 فتاة.

وتنحدر الأندية المشاركة من 6 رابطات ولائية، ويتعلق الأمر برابطة الجزائر العاصمة، وهران، تلمسان، سطيف، جيجل وبومرداس.