شرعت الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، في إعداد ورقة طريق وتنصيب اللجان الوطنية التي ستعهد اليها مهمة تسيير الطبعة الخامسة لرالي صحاري الدولي-2019 ، الذي سيكون “تحد حقيقي” للفريق الفديرالي الجديد.

واذا استثنينا شحّ الوسائل المادية واللوجستية التي تتطلبها مثل هذه المواعيد الرياضية ويجتهد مسؤولو الاتحادية في توفيرها حاليا، فإن تراكم التجارب والخبرات لأربع طبعات سابقة لرالي صحاري الدولي، ستكون عاملا إيجابيا مساعدا  لإنجاح النسخة الخامسة، حسب مسؤولي الاتحادية.

بهذه المناسبة، قال رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، كريم بن حميش لرؤساء اللجان: ” قمنا بتنصيب رؤساء سبع لجان وتبقى تسع أخرى لم تنصب بعد . ما زلت في طريقي للبحث عن الاشخاص الذين سيشرفون عليها وأفضلهم ان يكونوا  اعضاء من الجمعية العامة وذوي كفاءة  من كل انحاء الوطن وليس من الجزائر العاصمة فقط .”

 واللجان المنصبة هي: اللجنة  التقنية – الاعلام ،الاتصال والماركتينغ – اللوجيستيك – العتاد – الطبية والمالية في انتظار استحداث تسع اخرى كما سلف ذكره.

وسيعتمد المنظمون هذه المرة وبنسبة كبيرة ،على مسار : الجزائر العاصمة  – بسكرة – وادي سوف – حاسي مسعود (ثلاث حلقات)- المنيعة ( ثلاثة حلقات)- غرداية – الجزائر العاصمة على مسافة 4500 كلم، علما ان انطلاق المنافسة سيكون من وادي سوف في اواخر شهر  اكتوبر  بتقديم عرض للمركبات والدراجات النارية، على ان يقام حفل الاختتام وتوزيع  الجوائز على الفائزين في الفاتح نوفمبر.

وأول عمل ميداني تحضيري لرالي الجزائر الدولي-2019  هو، توجه في غضون شهر ابريل المقبل ، لفرقة من اللجنة التقنية الى إقٌليم ولاية الوادي للشروع في رسم المسار بمساعدة شريك اجنبي “سيتم التعرف عليه لاحقا ويكون ذي خبرة ومحترف في هذا المجال وسبق ان اشتغل برالي داكار الدولي”، حسب رئيس الاتحادية.

وتم التأكيد  في اللقاء الخاص بتنصيب اللجان ، على ضرورة “استرجاع  الوسائل والمعدات المستعملة في السباقات الكبرى على غرار اجهزة “الجي  بي اس”  والهواتف اللاسلكية وهواتف ثريا وادوات اخرى لم تدخل مخزن الاتحادية  حتى ولو تتطلب الامر رفع شكوى لدى الجهات الامنية المعنية لإعادتها للاتحادية.”

وتسابق لجنة الاتصال والماركتينغ الزمن ، من اجل إرساء علاقات و قنوات اتصال مع مجموعة من الرعاة الوطنيين بهدف توفير موارد مالية في القريب العاجل للاستعانة بها ومباشرة البرنامج الخاص بالرالي، علما ان الفريق الجديد للاتحادية الجزائرية “ورث ديونا من المكتب  الفديرالي السابق، أثّرت سلبا على عمله في تنظيم مختلف النشاطات الوطنية والدولية.”

وسبق للمسؤول الأول للاتحادية ان صرح أنه “يجد صعوبات كبيرة في تطبيق برنامج عمله  للعهدة 2019- 2020 وأصبحنا معطلين، جراء الديون المتراكمة من المكتب الفديرالي السابق.”