تجد الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية بفريقها الجديد، صعوبات كبيرة لتطبيق برنامج عملها للعهدة 2019 – 2020، وأضحت «معطلة، جراء الديون المتراكمة من المكتب الفديرالي السابق وعدم قيام رئيسها بالنيابة بعملية تسليم المهام التي انقضت آجالها».
وأوضح رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، كريم بن حميش قائلا: «إنه بالإضافة الى الديون المتراكمة التي يطالب بها في كل مرة المموّلون والتي هي تركة المكتب الفديرالي السابق، فإننا راسلنا في العديد من المرات الرئيس السابق بالنيابة للهيئة الفديرالية آمير بن عمر، للقيام بعملية تسليم المهام، الا أنه رفض طلبنا هذا».
وقال: «مادمت لم أتسلّم مهامي كرئيس شرعي للاتحادية, فإنني أجد صعوبات كبيرة في تطبيق برنامج عملي والذي أهم ما يتضمنه على المدى القصير، الشروع في فتح مدرسة للمواهب الشابة، للدراجات النارية، بالشراقة وزرالدة (الجزائر العاصمة) ومدرسة أخرى للكارتينغ والموتو كروس.
وأكّد بن حميش، أن الاتحادية السابقة استهلكت في مدة أربعة او خمسة أشهر – أي بعد وفاة شهاب بلول في سبتمبر الماضي وحتى فترة انعقاد الجمعية العامة الاستثنائية للمصادقة على الحصيلتين المالية والادبية لسنة 2018 في مطلع فبراير الماضي، ورفضت بالإجماع مبلغ 4 ملايير و700 مليون سنتيم وتركوا لنا ديونا عالقة تقدر بمليار و900 مليون سنتيم».
وحسب نفس المسؤول فإن المقرين الاثنين للاتحادية المتواجدين بحي تليملي (الجزائر العاصمة)، «عرف تراكمات لمستحقات فواتير الكهرباء والهاتف التي لم تسدد لفترة طويلة وقمنا بتسوية الوضعية بأموالنا الخاصة، قصد ضمان السير الجيّد للفديرالية ولا تتعطّل مصالحها»، مضيفا: «أننا نسارع الزمن من أجل استرجاع معدات ولوازم باهضة الثمن بقيت عند عضوين للمكتب الفديرالي السابق ومخفية عندهما».
ومن بين العتاد الذي «لم يدخل مخزن الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية» جهازا كرونومتر كبيرا الحجم تعتبر هبة من الاتحادية الدولية للسيارات، 350 جهاز تتبع عن بعد «جي بي آس» وحوالي 20 دراجة نارية، عدد منها يتواجد بمنزل أحد الاعضاء الفديراليين السابقين»، مثلما كشف عنه – من جهته – النائب الاول للاتحادية، فتحي بن عيسى.
والهيئة الفديرالية تنتظر أيضا من المسؤولين السابقين للاتحادية الجزائرية لرياضات الميكانيكية، إرجاع، «سيارة رباعية الدفع (هيليكس)، عدد من الهواتف اللاسلكية وهواتف ومولدات كهربائية «، كما أكد المسؤول الثاني في الفديرالية.
وحسب المسؤولين، فإن الهيئة الفديرالية الحالية والتي انتخبت حديثا، تركز حاليا في عملها على النشاطات المتنوعة لرابطة ولاية الجزائر التي تتوفر لوحدها على 18 ناديا ينشطون بصفة فعّالة، «عكس السنوات الماضية التي كان فيها التنسيق غائبا بين الهيئتين المذكورتين وأندية الجزائر العاصمة كانت مغيّبة لأسباب شخصية».
وقال بن حميش: «إنّني مازلت لحد الآن رئيسا لرابطة ولاية الجزائر للاختصاص الى غاية انقضاء مدة ثلاثة أشهر القانونية، وهذا حتى أقوم بتسوية كل أمور الرابطة وأغادرها وضميري مرتاح».