أدرج الاتحاد الدولي للسباحة “فينا”، بطولة الجزائر المفتوحة داخل الحوض الكبير (50 مترا)، المقررة بين 29 يونيو و 3 يوليو 2019 بمسبح 5 جويلية الأولمبي (الجزائر)، كمنافسة مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية طوكيو-2020.

وبالتالي ستكون بطولة الجزائر الصيفية محطة تأهيلية بالنسبة لسباحي المنتخب الجزائري وكذا باقي سباحي العالم، من أجل تحقيق الحد الأدنى “أ” و “ب” المؤهل إلى النسخة المقبلة من الأولمبياد في طوكيو-2020، بعدما أدرجها “فينا” ضمن برنامجه السنوي.

وأكد مدير التطوير والتكوين بالاتحادية الجزائرية للسباحة، لمين بن عبد الرحمان أنها “سابقة أولى من نوعها في الجزائر”، سيما بعد “إعتماد الاتحاد الدولي لمسبح 5 جويلية”، الذي أعيدت تهيئته في الصائفة الماضية بمناسبة احتضان الجزائر، للألعاب الإفريقية للشباب-2018.

“لأول مرة ستكون منافسة وطنية مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، ففي السابق كانت احدى البطولات الوطنية مؤهلة لبطولة العالم ومؤخرا الألعاب الإفريقية للشباب-2018 التي كانت مؤهلة للألعاب الأولمبية للشباب-2018 التي جرت بالأرجنتين”، وهو ما أوضحه المتحدث.

وتابع التقني “من المتوقع أن يستقطب موعد الجزائر، سباحين دوليين أجانب، سيما من البلدان المجاورة كتونس، وهو ما سيقدم إضافة إلى المستوى الفني العام للبطولة”.

واختتم بن عبد الرحمان حديثه “يجب التنويه إلى أن الجزائر أضحت تمتلك 9 حكام دوليين حاليا وهو ما يسمح لنا بتنظيم البطولة الوطنية كمحطة تأهيلية إلى الأولمبياد بصفة عادية”.

للإشارة، تحصل أربعة حكام جزائريين الأسبوع الفارط، على الشارة الدولية عقب اختيارهم ضمن القائمة رقم 20، التي يختارها “فينا”، للفترة الممتدة بين 1 يناير 2019 و 31 ديسمبر 2022. ويتعلق الأمر بكل من رضوان عياد، سيد علي مبارك، الطيب بوراس و سارة عابد.