يواصل المنتخب الوطني لكرة اليد أصاغر تحضيراته من أجل ضمان أفضل إستعداد للبطولة المتوسطية التي ستجري وقائعها، بمدينة بورسعيد المصرية في الفترة الممتدة من 17 إلى  24 فيفري الحالي.
يسعى القائمون على المنتخب الوطني إلى ضمان أفضل جاهزية للاعبين من أجل الدخول بقوة في جو المنافسة لتحقيق نتائج مشرفة خلال هذا الموعد المتوسطي الهام بالنسبة لهذه الفئة، رغم صعوبة المأمورية بالنظر للفرق التي ستنشط البطولة خاصة تلك التي تملك تقليد في الكرة الصغيرة والأمر يتعلق بكل من فرنسا، تركيا، تونس، ليبيا، إيطاليا، رومانيا، المغرب، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة بدعوة من اتحاد البحر المتوسط، واللجنة المنظمة للبطولة والبلد المنظم مصر.
سينتقل الوفد الجزائري يوم 15 فيفري إلى مكان الحدث بما أن الجزائر ستدخل في جو المنافسة الرسمية، بداية من  18 من ذات الشهر، ومن دون شك أن عناصر الفريق الوطني يعرفون جيدا المهمة التي تنتظرهم وهم مطالبون بتقديم كل ما عليهم من أجل كسب الخبرة ورفع مستواهم أكثر من خلال إستغلال عدد المباريات التي سيلعبونها بداية من الدور الأول، والعمل على الذهاب بعيدا بما أنهم سيلعبون من دون ضغط والمهم هو تحقيق أفضل نتيجة وتشريف الألوان الوطنية.
من جهة أخرى، فإن القائمين على الإتحادية وضعوا إستراتيجية عمل من أجل إعادة الكرة الصغيرة للواجهة من جديد من خلال التركيز على الأصناف الصغرى والمشاركة في المواعيد الخاصة بهذه الفئة، بهدف السماح للاعبين واللاعبات بإكتساب الخبرة والتجربة حتى يكونوا خزانا للفرق الأولى تحضيرا للتحدّيات القادمة وفي مقدمتها الألعاب المتوسطية 2021 والبطولة الأفريقية التي ستكون بالجزائر 2024.