تم بالجزائر العاصمة التوقيع على اتفاقية اطار بين وزارتي السياحة والصناعة التقليدية والشباب والرياضة تقضي بترقية النشاط السياحي وتوجيهه لفائدة الشباب من خلال استفادته من المرافق السياحية لدعم السياحة الرياضية واحتضان التظاهرات الرياضية .

كما تعد هذه الاتفاقية التي أشرف على توقيعها وزيرا السياحة والصناعة التقليدية عبد القادر بن مسعود والشباب والرياضة محمد حطاب “خطوة جديدة في اطار تنفيذ برنامج عمل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة فيما يتعلق بالتكفل باحتياجات وطلبات الشباب في مجالات الرياضة والترفيه والسياحة “.

وفي هذا الاطار أكد السيد بن مسعود في كلمة له أن هذه “الاتفاقية تأتي تتويجا للعمل والتشاور الدائم بين القطاعين من اجل دعم السياحة وترقية النشاط الترفيهي لفائدة الشباب “.

كما تندرج –يضيف الوزير– في اطار ” المخطط التوجيهي للتهيئة السياحية لأفاق 2030 الذي يشكل الاطار المرجعي للاستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية من خلال دعم الشراكة مع كل الفاعلين في الميدان “.

ومن جهة اخرى ذكر الوزير بان القطاعين سيعملان في اطار الشراكة “للتعريف  بالعرض السياحي وترقيته في أوساط الشباب باستخدام كل انواع الدعائم الاعلامية مع تفعيل وتثمين نشاطات الجمعيات المرتبطة بالسياحة والصناعة التقليدية وبالشباب والرياضة”.

كما سيتم بين الجانبين أيضا –يضيف السيد بن مسعود–  “بعث برامج تكوينية وفق الاحتياجات القطاعية مع التكفل بالجانب السياحي والشباني والرياضي ضمن المقررات  البيداغوجية في معاهد التكوين تحت الوصاية و تفعيل نشاط مخيمات الشباب وتركيب القرى الترفيهية خلال العطل والمواسم السياحية ومرافقتها بأعمال مشتركة للمنتجات الحرفية “.

ركز الوزير على ضرورة “استعمال المنشآت الرياضية والسياحية بطريقة “عقلانية مدروسة “مع الاخذ بعين الاعتبار “البعد السياحي والرياضي ضمن انجاز المشاريع الاستثمارية من خلال تهيئة المناطق والوجهات السياحية لاحتضان التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية” مشددا أيضا على وجوب “ترقية السياحة والصناعة التقليدية خلال هذه التظاهرات الوطنية منها والدولية بإقامة معارض خاصة بالمنتجات الحرفية .

من ناحيته اعتبر السيد محمد حطاب هذه الاتفاقية بمثابة “خطوة هامة لفائدة الشباب الذي يمثل نسبة 66 بالمئة من التعداد السكاني” منوها بضرورة “التكفل بهذه الفئة  في ظل تنامي وسائل تكنولوجيات الاعلام والاتصال التي تمنح لها  فرصة الاطلاع على كل التطورات الحاصلة في مختلف الميادين لاسيما في المجالين الرياضي والسياحي”.

وذكر بالمناسبة بكل المنشآت الرياضية التي أنجزت لحد الان في الجزائر والمقدرة ب 7396منشاة رياضية وشبانية على المستوى الوطني داعيا الى “استغلالها بجدية في تحضير المواسم الرياضية الوطنية وكذا التفكير في استقبال رياضيين من الخارج للتربص ومنحهم فرصة التعرف على الثراء السياحي الذي تزخر به البلاد” .

واشار السيد حطاب بالمناسبة بأن الجزائر “تتأهب لتنظيم العاب رياضية لمنطقة البحر الابيض المتوسط في 2021 بمنطقتي الجزائر العاصمة ووهران مما يستدعي تكاثف جهود القطاعين من اجل انجاح هذه الالعاب وجعلها فرصة للتعريف بالثراء السياحي الزخم والفريد من نوعه الذي تتمتع به المنطقتين.