انطلقت  فعاليات البطولة الوطنية العسكرية للرماية بالمسدس الآلي ذكور وإناث بالمدرسة الوطنية للعتاد «بن المختار الشيخ آمود» بالحراش، بمشاركة 19 فريقا يمثلون مدارس مختلف النواحي العسكرية، تطبيقا للبرنامج السنوي للرياضات العسكرية الوطنية والدولية لموسم 2018 / 2019، المصادق عليه من طرف السيد الفريق نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.
أشرف العميد عبد الغني مومن قائد المدرسة العليا للعتاد على إعطاء إشارة انطلاق فعاليات البطولة الوطنية بحضور الوفود المشاركة في هذا الموعد الرياضي الهام، بعدما قام بتفتيش مربعات الفرق وأكد خلال كلمة الافتتاح على ضرورة التحلي بالروح الرياضية قائلا: «يطيب لي في هذا المقام أن أتوجّه باسمي الخاص وباسم كافة مستخدمي المدرسة العليا للعتاد بخالص عبارات الترحيب لكافة الوافدين من مختلف مدراس الجيش الوطني الشعبي، للمشاركة في فعاليات البطولة الوطنية العسكرية ما بين المدارس للرمي بالمسدس الآلي».
واصل العميد قائلا: في ذات السياق، «تنظم هذه البطولة طبقا للمقرّر المتضمن البرنامج السنوي للنشاطات الرياضية العسكرية الوطنية والدولية لموسم
2018 / 2019، المصادق عليه من طرف السيد الفريق نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كما أتوجّه بالترحيب للأسرة الإعلامية التي عودتنا بالتغطية المستمرة لمثل هذه الأحداث وتنوير الرأي العام لمختلف أعمال ونشاطات الجيش الوطني الشعبي على مدار السنة، وأغتنم هذه السانحة والجزائر تحتفل باليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر لأتقدم باسمي الخاص وباسم كافة منتسبي المدرسة بأحر عبارات التهاني والتبريكات للأسرة الإعلامية بالجزائر متمنيا لكم المزيد من الرقي والنجاح».
وللإشارة، فإن هذا الموعد الرياضي الذي سيجمع بين مختلف المدارس العسكرية يتزامن مع إحياء الجزائر للذكرى الـ 64 لإندلاع الثورة التحريرية المباركة، مما يعطي هذه البطولة طابع إحتفالي تنافسي راقي مستمد من عظمة تاريخنا وثورتنا المجيدة لأنها مصدر إلهامنا وإعتزازنا في حاضرنا ومستقبلنا، لهذا فإن الرياضيين مطالبين بتقديم كل ما عليهم خلال هذه المنافسة من أجل تشريف مدارسهم واحتلال مراكز متقدمة في الترتيب العام، خاصة أن الموعد يعتبر لقاء جد هام يعكس مدى انسجام وتلاحم أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، ويجسّد التواصل الميداني بفضل ما يعود به من فائدة لعناصر كل الوحدات والنواحي العسكرية من خلال تبادل الخبرات.