تطرق رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، حبيب لعبان، إلى احتمال تجميد البطولة الوطنية إلى غاية نهاية كأس إفريقيا للأمم-2018 بالغابون (16- 28 جانفي)، وذلك للسماح للمنتخب الوطني بإجراء تحضيرات جيدة تحسبا لهذا الموعد القاري المؤهل لمونديال 2019.

وصرح لعبان، خلال ندوة صحفية التي أعلن فيها عن تعيين طاقم وطني جديد “مثلما حدث مع منتخب اقل من 21 سنة قبل المونديال الذي احتضنته الجزائر، يدخل منتخب الأكابر في تربص مغلق إلى غاية كاس إفريقيا للأمم 2018 مع احتمال تجميد البطولة الوطنية وذلك قصد السماح للفريق الأول بخوض تحضيرات في أحسن الظروف والاستفادة من اكبر عدد من الأيام للتدريب”.

وكان لعبان قد أعلن بالمناسبة عن تعيين الثنائي سفيان حيواني ومحمد الصغير زين الدين على رأس العارضة الفنية للخضر.

و أضاف رئيس الاتحادية “لقد تحدثت مع رؤساء أندية القسم الممتاز الذين وافقوا على هذا القرار وأتمنى أن يتبعهم بقية مسئولي الأندية خدمة لمصلحة الفريق الوطني”.

و أفاد لعبان فيما يتعلق ببرنامج التحضير، أن المديرية الفنية الوطنية وضعت مخططا للعمل إلى غاية الموعد الإفريقي بالغابون، مشيرا إلى إمكانية إحداث بعض التغييرات عليه من قبل الطاقم الفني الوطني الجديد.

وصرح أيضا “مهمة صعبة جدا بانتظارنا في الغابون، سندخل هذه المنافسة في ثوب الضحية بما أن المنتخبات الأخرى لم تعد تخشى الجزائر مثلما كان عليه الأمر في السابق. هدفنا هو اللعب على ورقة التأهل إلى المونديال المقرر بألمانيا و الدنمارك”.

وفيما يتعلق بتمويل التحضيرات المتأخرة للخضر، ندد منشط الندوة بالوضعية “الكارثية” للاتحادية التي تسير “بالقروض في انتظار دعم وزارة الشباب والرياضة”.

وقال أيضا “لكي نتحصل على ممول علينا تقديم شيء ما، لكن وبالنظر إلى تراجع نتائج المنتخب الوطني السنوات الأخيرة، فإن العروض باتت شبه منعدمة. سنسعى جاهدين من أجل إعادة الأمور إلى نصابها وإعادة هيبة كرة اليد الجزائرية”.

وتم تعيين الثنائي سفيان حيواني ومحمد الصغير زين الدين على رأس العارضة الفنية للخضر، اليوم الثلاثاء، بهدف تأهيل الفريق الوطني إلى مونديال 2019.

ويأتي تعيين الطاقم الفني الجديد، الذي يخلف بذلك المدرب الوطني صالح بوشكريو، قبل شهرين عن انطلاق كأس إفريقيا للأمم-2018 بالغابون (16-28 يناير).

وتبدو مهمة الفريق الجزائري صعبة بالغابون سيما بتواجده في المجموعة الاولى رفقة كل من تونس والكاميرون والكونغو والغابون (البلد المنظم)، فيما تضم المجموعة الثانية مصر (حاملة اللقب)، المغرب، جمهورية الكونغو، انغولا ونيجيريا.

وعجز المنتخب الجزائري، خلال “كان-2016” بمصر، عن بلوغ نهائيات كاس العالم 2017 بفرنسا، بعدما أنهى المنافسة الافريقية في المركز الرابع بعد كل من مصر (بطل الدورة) وتونس وأنغولا.