نظمت مصالح أمن ولاية بومرداس بالتنسيق مع مديرية التربية ومديرية التكوين والتعليم المهنيين للولاية، بمشاركة الكشافة الإسلامية الجزائرية، خلال هذا الأسبوع، أياما تحسيسية وتوعوية حول مخاطر المخدرات والآفات الاجتماعية، تأثير الأنترنت على الأطفال وكذا السلامة المرورية لفائدة تلاميذ المدارس بمختلف أطوارها والمتربصين بمراكز التكوين المهني.استهدفت هذه الأيام التحسيسية أزيد من 225 تلميذ من ابتدائيات عقبة بن نافع 01 و02، تلاميذ ابتدائيات بن رشد ذكور وإناث، إلى جانب 100 متربص من مركز التكوين المهني والتمهين لبلدية حمادي، قدم من خلالها إطارات مختصون من الأمن الوطني شروحات وافية مع عرض فيديو حول الموضوع إلى جانب برمجة نشاطات تحسيسية عديدة ومتنوعة مدعومة بنقاش ثري.
في هذا الإطار، أكد الإطارات المتدخلون من الأمن الوطني خلال هذه اللقاءات التحسيسية، أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يدخل في إطار تعزيز قنوات الاتصال الخارجي مع مختلف فئات المجتمع، والتي عرفت تجاوبا كبيرا واستحسانا من قبل المتمدرسين وأوليائهم والطاقم الإداري للمؤسسات التعليمية، معتبرين الاستثمار في العنصر البشري وخاصة الأطفال من أهم الوسائل التي ستسمح بتربية الناشئة.

الأمن يداهم أوكار الجريمة والأماكن المشبوهة
نفذت قوات الأمن التابعة لأمن ولاية الجزائر، مؤخرا، عمليات مداهمة مست مختلف الأحياء خاصة النقاط السوداء والأماكن المشبوهة، أسفرت عن توقيف 115 شخص لارتكابهم جرائم يعاقب عليها القانون، على غرار الحيازة والمتاجرة في المخدرات والمؤثرات العقلية، حمل أسلحة بيضاء محظورة دون سبب شرعي، تم من خلالها حجز كمية معتبرة من الكيف المعالج و200 قرص من المؤثرات العقلية، بالإضافة إلى 61 سلاحا أبيضا من مختلف الأنواع والأحجام تستعمل في السطو والاعتداءات على المواطنين. بهذا تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني على الاستمرار بكل عزم في محاربة أشكال الجريمة.